بن شماش: أفق واعد لتجاوز مخلفات الماضي والتصدي المشترك للتحديات وتجسيد حلم المغرب الكبير

قال رئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بن شماش من في تصريح بمناسبة حضوره مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية تونس المنتخب بتكليف من جلالة الملك محمد السادس “حظينا بشرف استقبالنا من طرف فخامة رئيس الجمهورية التونسي المنتخب السيد قيس سعيد، الذي خص المغرب في الخطاب الذي ألقاه أمام البرلمان بالتفاتة قوية”.
وأضاف السيد بن شماش، “نقلنا خلال هذا الاستقبال تحيات جلالة الملك وتهانئه إلى فخامة رئيس الجمهورية المنتخب وللشعب التونسي”.
ومضى رئيس مجلس المستشارين قائلا: “نحن متفائلون بهذا الأفق الواعد المفتوح اليوم، ليس فقط أمام توطيد هذه الشراكة المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وتونس، ولكن أيضا إزاء هذا الأفق الواعد المفتوح أمام شعوب المنطقة لتجاوز مخلفات العقود الماضية وللعمل والتصدي المشترك للتحديات المطروحة على دولنا وشعوبنا”.
وأبرز السيد بن شماش أن جلالة الملك محمد السادس حرص على تكليف رئيسي مجلسي البرلمان بحضور مراسيم تنصيب رئيس الجمهورية التونسي، مؤكدا أن “هذا الحرص من قبل جلالة الملك ينطوي على رسالة ذات مغزى عميق مفاده أن المغرب يولي لتونس مكانة متميزة ضمن طموح سبق لجلالة الملك أن عبر عنه في كل المناسبات”.
وأوضح أن هذا الطموح هو “إحياء فكرة المغرب الكبير وضخ نفس جديد في الدينامية التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا، والمغرب الكبير تحديدا، بما يسمح بإزالة العقبات والحواجز التي ينتمي معظمها إلى زمن الحرب الباردة، والتي حالت دون بناء مغرب كبير قادر على مواجهة التحديات الجيوسياسية والتحديات من كل نوع”.
وذكر بأن “هذا الحرص من طرف جلالة الملك ليس بجديد، فقد لمسناه على مدى السنوات الماضية وبالخصوص في محطة الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك لتونس” في 2014
وأضاف السيد بن شماش أن زيارته مع رئيس مجلس النواب لتونس جاءت “لكي نجدد التأكيد على إرادة المملكة المغربية في بناء جسر شراكة متميزة مع تونس، التي دشنت اليوم لحظة تاريخية جديدة نجح فيها الشعب التونسي في تحدي تأمين انتقاله الديمقراطي وتدشين خطوة مهمة للغاية في مسار بناء تونس الجديدة المتطلعة إلى المستقبل”.
وأشار إلى أن هذه الزيارة كانت مناسبة أيضا، لإجراء مباحثات مع رئيس مجلس نواب الشعب التونسي بالنيابة “جددنا فيها التأكيد على ضرورة رفع العوائق التي مازالت تحول دون تطوير وتجسيد حلم المغرب الكبير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *