قائدة تحاول الانتحار.. وأصابع الإتهام تُوجه لكبار المسؤولين بالمدينة

كشفت مصادر  محلية في إقليم جرسيف أن أ قائدة الملحقة الإدارية الثانية،  بمدينة جرسيف أقدمت قبل ساعات محاولة انتحار، بتناول كمية كبيرة من دواء تهدئة الأعصاب. ورجحت نفس المصادر أن تكون محاولة الانتحار من لدن القائدة المعروفة بحسن سلوكها واستقامتها قد تكون احتجاجا على الضغط المتزايد، وغير المبرر، الذي أصبحت تعيشه من طرف رؤسائها المباشرين.

هذه المصادر كشفت في المقابل أن القائدة المذكورة تناولت كمية كبير من دواء مهدئ، قبل أن تقديم لها اسعافات على وجه السرعة بالمستشفى الاقليمي لجرسيف، بعد تدخل طاقم طبي، في عاش محيط المستشفى حالة غليان واضحة حضرها  حسن ابن الماحي عامل اقليم جرسيف وباشا المدينة ورئيس ديوانه وعدد من المسؤولين.

ويعيش إقليم جرسيف حالة احتقان كبيرة منذ أشهر  تفوتيات طالت الأراضي السلالية أو الملك الغابوي للإقليم، وهو ما يواجه باحتجاجات الساكنة، التي تمردت على قرارات السلطات المحلية. وتناصر الساكنة بتحركات على مستوى البرلمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *