عبدالعالي بونصر: القصف فقط إلكترونيا على المحبس حسب “البوليساريو”

تزامن بلاغ 23 لجبهة البوليساريو مع تواجدنا بمنطقة المحبس، وحسب هذا البلاغ، لم تتوقف الذبابات الإلكترونية لعصابة البوليساريو منذ تدخل الجيش المغربي لتأمين الحركة التجارية بمعبر الكركرات من قصف الجدار العازل للحدود المغربية، وخصوصا بمنطقة المحبس، حيث أسقطت طائرات و دمرت دبابات وقتل الجنود المغاربة و فيهم من اعتقل، واعتمدت في بلاغاتها 23 على صور قديمة للحرب بليبيا او اليمن نظرا لتشابه المناخ والمناطق الصحراوية.

حيث سخرت لذلك جيوشا من الذباب الالكتروني فيه من يتواجد بمخيمات تندوف و فيهم أجهزة لدول الحاضنة لهذه العصابة والتي تصرف أموال دافعي الضرائب لفرملة عجلة التنمية التي تشهدها المملكة المغربية.

الحرب الالكترونية التي تشنها عصابة البوليساريو منذ مدة شبيه بما قامت به بمعبر الكركرات، بعد تجنيدها مرتزقة باسم مناضلين صحراوين ، لتغطية على فشلها امام حنكة الدبلوماسية المغربية، و الهروب من امر الواقع الذي فرضه المغرب من خلال مشاريع التنموية التي تشهدها الاقاليم الجنوبية ، وسلسلة تدشينات لقنصليات دول شقيقة بالاراضي الصحراوية المغربية بكل من العيون و الداخلة .
هذا هو ما اكتشفه موقع هاشتاغ خلال زيارته الى منطقة المحبس التابعة باقليم عمالة اسا الزاك جهة كلميم وادنون، والذي كانت محطة قصف من طرف الذباب الالكتروني لأعداء الوحدة الوطنية ، حيث خلال ركوبنا الحافلة التي تقلنا الى هذه المنطقة ، حدثنا سائقها وهو أحد سكان المنطقة متهكما “الجزائر تغرق مخيمات تندوف لصبيب عالي للشبكة الانترنيت بالمجان من اجل قصفنا ، هل تصدقون ما يكتبونه على صفحات الفايس بوك والإعلام الجزائري ” .

في طريقنا إلى المحبس وقفنا على جودة الطريق التي تربط مدينة كلميم بمنطقة المحبس وكذا الامن الذي تعيشه هذه المناطق.

و خلال زيارتنا للجماعة الترابية المحبس وعكس ما يمدنا به محرك البحث غوغل ، كنا ننتظر المدرعات و ان نسمع ذوي الصواريخ والمدرعات ، وان ترهبنا ذوي مدفعيات العدو.

لكننا لم نسمع سوى دوي رياح جنوبية صحراوية محملة بالرمال، انتهى مسار الطريق المعبدة التي جئنا منها .

السلطات المحلية المغربية تقوم بواجبها الروتني اليومي، ومرور بعض الشاحنات الصهريجية العسكرية ، وتكنات القوات المسلحة الملكية المغربية، و باقي الاجهزة العسكرية هنا وهناك ، التي يمنع علينا تصويرها .
استقبلنا محمود بدار رئيس الجماعة الترابية مرحبا بنا في كلمة ألقاها أمام المشاركين التنسيقية الميدانية لزاك، موجها لنا سؤالا استنكاريا هل صدقتم ما يقوله اعلام اعداء الوحدة الترابية ، نحن هنا بالمحبس نعيش في امن وآمان وذلك بفضل السياسة الرشيدة لسليل العائلة النبوية الشريفة الملك محمد السادس.

هاشتاغ لم يفوت الفرصة للقيام بجولة بالمنطقة حيث يوجد بعد المحلات التجارية و حركة لسيارات الأجرة التي تربط بين المحبس و مدينة الزاك.
وبين المحبس و الزاك توجد إقامة للأمير القطري ،حيث أكد لنا سكان المنطقة انه يقضي عطلته بها كل سنة قبل الذهاب إلى مدينة مراكش لإتمام باقي ايام عطلته.

اليوم اصبح من اللازم على الدولة المغربية تأطير المجتمع المدني و الصحافة وكل مكونات المجتمع بتفاصيل القضية الوطنية وتمكينهم من آليات الدفاع عليها من اجل الحسم في هذا الملف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *