عبد الالاه السعدي (من يصلح للتدمير لا يصلح للتعمير )

عبد السلام المساوي

طلب السلطان العثماني سليمان القانوني من المهندس الأرميني (معمار سنان آغا) أن يهدم بعض البنيات القديمة، ويبني مكانها بنايات بحلة جديدة. وكان هذا المهندس المعماري، مشهور بأمانته وموثوق بإتقانه لعمله.
فلما أتم التشييد، استقبله السلطان واستفسره:

إننا قد علمنا أنك قد استبدلت العمال الذين قاموا بالهدم بعمال آخرين عند البناء، فما هو السبب؟

فأجاب المهندس: هناك أناس للتدمير وأناس للتعمير، فمن يصلح للتدمير لا يصلح للتعمير. فأعجب السلطان بحكمته، واتخذه مستشارا له.
ذلك هو حال بلدنا، فهل يجوز إعادة من دمروا البلاد إلى التسيير!! ان من يصلح للتدمير لا يصلح للتعمير.

لعبد الالاه السعدي تقول ساكنة وجدة : ( هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية )
لا احد _ الان وغدا _ يجادل في أن فاعلا مجتمعيا اسمه عبد الإلاه السعدي ساهم بأفكاره ومشاريعه في تنمية مدينة وجدة .

يحق لنا أن نبتهج أن هذه الأرض أعطت هكذا ثمار، وإذا كانت المناسبة شرط، فإن الانتخابات القادمة مناسبة للتكريم الرمزي، هذا حق عبد الإلاه السعدي علينا ، وكيل لائحة الوردة بوجدة في الانتخابات الجماعية القادمة ، لقد ظهر ليزرع فينا الأمل بعد يأس عمر طويلا …

انحدر عبد الالاه من قبيلة بني وكيل، من وجدة ، ونما بدرب العربي وطريق ليوتنان بلحسين….

مسار تعليمي ناجح …تكوين متنوع ومنفتح ؛ إجازة في التعمير واعداد التراب ، دبلوم السلك الثالث في الاعلاميات من بلجيكا …مهندس معماري ناجح ومتميز ، مجتهد ومبدع …صاحب ثقافة معمارية ؛ تجمع بين الجمال والوظيفية ، بين الموروث والحداثة …السعدي فنان أصيل ….

طموح … وله من الكفاءات والقدرات ما يجعل طموحه شرعيا ومشروعا … ما أنجزه من مشاريع عظيمة، كما وكيفا، ينشده كل يوم ويغنيه ويتصاعد في تناغم مع سمفونية حياة اسمها السعدي عبد الالاه…

فاعل اقتصادي ومستثمر ناجح ، مستثمر بوعي الوطنية وروح المواطنة ….
بكفاءة واقتدار تحمل عدة مسؤوليات ، وأبان في كل المهام التي تحملها عن حكامة التسيير والتدبير بصفات النزاهة والاستقامة ….الشفافية هي العنوان …
_ رئيس المهندسين المعماريين بجهة الشرق ، مرتين ، بل انه أول رئيس _ الرئيس المؤسس ( 1990 _ 1994 ) ؛
_ عضو لجمعية المستثمرين والعقاريين ….
عبد الإلاه السعدي رياضي …ولأنه رياضي فهذا ما أكسبه دينامية دائمة …أكسبه روح الدعابة والفرح …الرياضة عنده بيطارية النشاط والانتاج …الرياضة تنسيه رتابة المعيش اليومي وثقل العمل والمسؤولية ؛
_ لاعب كرة المضرب ؛ محترف سابق ببلجيكا في الثمانينات ؛
_ رئيس النادي الرياضي لكرة المضرب وجدة ….

وهو طفل، وهو ينمو، نما فيه حب الوطن والانخراط في تنميته … مستعد ليخسر كل شيء إلا وطنيته … مستعد ليتنازل عن كل شيء إلا أنه مواطن مغربي من وجدة.. إنه كالنهر يعود إلى نبعه والماء الى مصبه الطبيعي … انخرط مبكرا في خدمة وطنه برؤية مستقبلية يرسم حدودها الالتزام والإخلاص وقيم المواطنة … الشفافية هي العنوان والحكامة هي المنهج … تربية سليمة نزعت من عبد الإلاه وللأبد مهادنة الاستهتار … تنفس عبق تاريخ وطني فرفض أن تكبح تمدده تضاريس تأت في جغرافية الانتخابات … لم يستثمر جهوده ونجاحاته للتباهي وتضخيم الذات… مؤمن بأن المسؤولية التزام لا تشريف… تضحيات لا غنائم … عطاء لا ريع … مسار ناجح توج بترشيحه وكيلا للائحة الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات الجماعية المقبلة بوجدة…

في مؤسسة أصدقاء فكيك عانق الجدية والشفافية وتعرف على خيرة الأطر والكفاءات الشرقية ….من هنا كان قرار خوض التجربة الانتخابية بوجدة ، ولأول مرة ؛ انه كفاءة نظيفة بصفحة بيضاء والرأي العام بوجدة يشهد على نجاح الرجل باستقامة استثنائية ؛

عبد الاله السعدي وكيل لائحة الوردة _ حزب الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات المقبلة ، وكيل لائحة الانتخابات الجماعية _ الجماعة الحضرية لوجدة ؛
يقول عبد الإلاه السعدي ” أريد أن أخوض هذه التجربة بهدف التغيير ؛
+ ادخال منهجية جديدة في تدبير الشأن المحلي بعنوانين بارزين : العقلانية والشفافية …
+ استلهام التجارب الناجحة في اوروبا ، خاصة تجارب الدول الإسكندنافية …
+ رد الاعتبار لمدينة وجدة ولساكنتها وتأهيلهم بثقافة إنتخابية جديدة بافاق مستقبلية ….
+ منح الحظوظ والفرص للجميع …
+ جعل البلدية ( الجماعة الحضرية ) تشتغل كمؤسسة وكمقاولة لاخراج المشاريع الى الوجود بنجاعة ونتائج مثمرة….تشجيع الشغل وخلق المناصب ….
+ ارجاع الثقة للمواطنين والمواطنات …التأسيس لثقافة الثقة لتكون وجدة قبلة الاستقطاب المستثمرين …”

عبد الإلاه السعدي وجه جديد …كفاءة مقتدرة …أفق مستقبلي واعد …
فاعل بحضور قوي في الميدان …. هذا هو السعدي عبد الالاه الذي يستحق منا ألف تحية وألف احترام وألف تقدير … رجل يبشر بعودة “السبع السمان” منتصرة على “السبع العجاف … “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية ” في انتظار منتخبين أكفاء ونزهاء .

منذ بداية البدايات عشق النجاح … عز عليه أن يسقط فيستجيب لأعداء النجاح … لم يطق له سقوطا لهذا اقتحم قطار الاستثمار… أصر أن تبقى الراية مرفوعة … إذن فلا خوف علينا إذا ادلهمت بنا الأفاق بالأمس من أن نجد اليوم مرشحا مقتدرا يطمئننا .

عبد الالاه السعدي …وداعا للتهريج

كل من تابع ويتابع عبد الالاه السعدي وكيل اللائحة الجماعية بوجدة – لائحة الاتحاد الاشتراكي برمز الوردة من خلال تصريحاته ، تدخلاته ” فيديوهاته “…. ، لا بد وأن يخرج بخلاصة أساسية : عبد الالاه السعدي كمهندس معماري واطار فنان لا يثرثر ، لا يلغو …يتكلم بهدوء ، لا يصرخ ، يعلم أن من يصرخ لا يفكر ، ويعلم أن تأثير الصراخ مؤقت في الزمان والمكان ؛

عبد الالاه السعدي يتحدث ببساطة وعفوية ، لا يتجمل ولا يتصنع …ولكن يتحدث بثقة في النفس ، يعرف ما يقول ( وقد هدرتو قد دراعو ) ؛
لا يمكن أن يحشر في زمرة السياسيين البارعين في تسويق الكلام عبر خطب وشعارات أحيانا ، وعبر تهريج شعبوي أحايين كثيرة …ليس منهم لأنه رجل فعل ، يفعل أكثر مما يتكلم …ليس منهم لأنه واقعي ورجل ميدان …تقنوقراطي يمارس ، فاعل اقتصادي يبدع …واليوم يريد إبراز كفاءاته ومبادراته سياسيا من خلال حزب الاتحاد الاشتراكي ، الفضاء الحزبي الذي يقدر ويعترف بالكفاءات الجادة والمبدعة ؛
ليس بالخطب الرنانة والشعارات الفضفاضة نبني مستقبل وجدة …زمن الخطب ولى ، زمن العبث ولى ، زمن التخدير الكلامي ولى …اليوم زمن الجد والمسؤولية ( الميدان أصدق أنباء من الخطب ) ؛

نعلم أن عبد الالاه السعدي في هذه الانتخابات أصبح رقما وازنا ، صفق الرأي العام الوجدي وعلى الناقمين السلام …شافاهم الله !!!

نعلم أن عبد الالاه السعدي أصبح مزعجا ، مزعجا للذين دخلوا الانتخابات من باب الصلاة مع الفاسدين وسنة الريع الانتخابي …عبد الالاه السعدي تقدم للانتخابات للمساهمة في تنمية وجدة ببرنامج تكميلي واقعي وطموح …وسنعود الى قراءة هذا البرنامج في حلقات قادمة ؛

اطمئنوا يا أهالي وجدة فعبد الالاه السعدي عازم على اعادة الاعتبار لمدينة الألفية …جاء ليشتغل ويكشف عن كل من ركب البلدية مطية للاثراء الشخصي …عبد الالاه السعدي يراهن على أصوات الوجديين والوجديات ليقطع الطريق على أولائك الذين ترأسوا بلدية وجدة بصفقات ملغومة وتحالفات مشبوهة ….
عبد الالاه السعدي يقود ( معركة وادي اسلي الجديدة )

ان الرهان اليوم هو تنظيم مدن المغرب وتأهيلها وجعلها قبلة للاستثمارات المنتجة ، كما ان الرهان اليوم يتجلى في تحسين جودة الحياة في المحيط الحضاري والارتقاء بالخدمات العمومية في الاتجاه الذي يقوي الاحساس بالمواطنة ويجعل السكان يشعرون بكل اطمئنان ان المؤسسة المنتخبة في خدمة التنمية ، في خدمة المصلحة العامة لا خدمة المصالح الشخصية لمنتخبين قرصنوا المقاعد فخربوا البلاد والعباد ..

ولكي ينطلق قطار التنمية ويتحرك بجميع عجلاته ، نحن في حاجة الى مفهوم جديد للمنتخب ، مفهوم يفرز شخصيات تستوعب المرحلة ، تقطع مع لغة الخشب وتعانق لغة الواقع ؛ مرة ومؤلمة بمشاكلها ، ولكنها جميلة بصراحتها وحقيقتها …فلم يعد مسموحا ان يخلف المغاربة موعدهم مع التاريخ حيث يتطلع الجميع الى افراز مؤسسات منتخبة جديرة باحترام المواطنين ومتجاوبة مع تطلعات العهد الجديد .

ان قدر المغرب ليس ان يبقى رهينة الذين يقفلون على الكفاءات المخلصة والمحبة لوطنها منافذ الطموح والمسؤولية في بلادهم . وهم من جعلوا الانتخابات. وسيلة اغتناء عوض ان يجعلوها وسيلة خدمة للمواطنين والمواطنات .
من هنا ، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي تحمل مسؤوليته في انتاج برنامج انتخابي قابل للتحقق ، واختيار مرشحيه على مبدأ الكفاءة والفعالية ؛

في هذا الإطار ، وبكل وعي ومسؤولية ، يتأطر ترشيح عبد الالاه السعدي وكيلا للائحة الجماعية بوجدة حاملا لوردة الاتحاد الاشتراكي ، وردة الأمل والمستقبل ؛
عبد الالاه السعدي كمهندس معماري فنان وكفاعل اقتصادي ناجح ، يخوض التجربة الانتخابية لأول مرة ، يخوضها بتميز وتفرد ، بجدية ومسؤولية ، باجتهاد وابداع ، بغيرة على وجدة وحب للوطن ؛

عبد الالاه السعدي يخوض هذه التجربة وهو يتفوق على منافسيه من الأحزاب الأخرى ، ببرنامج تكميلي ، ببرنامج طموح وواقعي ؛

عبد الالاه السعدي أبدع بذكاء الكفاءة وتجربة الميدان وحدس المستقبل مشروعا ضخما ، مشروعا عملاقا ، مشروعا أسطوريا ، مشروعا يروم تحويل وادي اسلي الى خارج مدينة وجدة ، وتحقيقا لهذا الهدف ، وانجازا لهذا المشروع ، ستصبح جميع الأراضي التي تم تحريرها ( مئات الهكتارات ) العمود الفقري والقلب الاقتصادي النابض للمدينة ، والتي ستستقبل مشاريع عالية الجودة ( ترام ، مراكز تجارية ، بحيرات ترفيهية ، مركز مدينة على شكل ناطحات سحاب ، مراكز للمؤتمرات والأنشطة …) ؛

ان هذا المشروع الكبير ، سيساهم في اخراج وجدة من العطالة والفراغ ، وسيؤهلها للانفتاح على العالم وجذب السواح والمستثمرين …وجدة تستحق ، انها عاصمة الشرق وقاطرته ؛

زمن التسيب ولى ، زمن الخطب والشعارات الرنانة انتهى …انه زمن جديد وعهد جديد يعترف بالدراسة العلمية الموضوعية والعمل الميداني …الكفاءة هي العنوان والنزاهة سيدة الميدان ؛

ان انجاز هذا المشروع الحالم ، والذي سيساهم في الإقلاع التنموي لوجدة يقتضي انخراط الجميع ومساهمة كافة الأطراف ؛ دولة ، إدارات مركزية ولامركزية ، وجهوية ومحلية ، وجماعات مختلفة ، وهيئات مهنية ، ومقاولات ومؤسسات جامعية ومجتمع مدني ….؛

مدينة وجدة تحتل مكانة قوية في نسيج المدن المغربية بحكم تاريخها وموقعها الجغرافي ، ومن بين القاطرات الهامة وطنيا ، ومؤهلة لأن تكون بابا من الأبواب المهمة المفتوحة على البحر الأبيض المتوسط …

وجدة لا بد وأن تخرج من العزلة والتهميش . وجدة لا بد وأن تؤهل لتحتل موقعها المتميز الذي يتماشى مع جغرافيتها ، و لتحتل مركزا متميزا كقطب اقتصادي جهويا ، وطنيا ، افريقيا ودوليا ….

نحن في حاجة الى الاقتناع من كون الأمر يتعلق بوجدة . ووجدة هنا ليس مجرد رقعة جغرافية لتجمع سكني ، بقدر ما يعني انتماء لهوية ولحضارة ولتاريخ . والمرحلة تاريخية سيكون لها ما بعدها . سواء بنجاح ينخرط فيه الجميع ، او بتفويت ، لا قدر الله ، لمناسبة زمنية سيحاسب فيها الجميع في المستقبل القادم .
عبد الالاه السعدي متفائل …سننتصر هذه المرة في ( معركة وادي اسلي الجديدة ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *