عبد الكريم الخصاصي يكتب: مغاربة انطلقوا من المدرسة العمومية نحو العالمية

المحام عبد الكريم الخصاصي يكتب: مغاربة انطلقوا من المدرسة العمومية نحو العالمية!

هؤلاء فعلا من يعدون ابطالا سطع نجمهم عالميا في زمن الكورونا..!

هؤلاء فعلا من يستحقون منا كل الشكر والفخر والتقدير، هم ومن امثالهم نتاج المدرسة والجامعية المغربيين والذين يجب أن يكونوا مثالا يحتدي بهم أبناؤنا لخدمة المغرب وتطوير مقدراته العلمية والصناعية بعد. جائحة كورونا covid 19 ليحقق النهضة العلمية والصناعية في العالم ويدخله نادي كبار العالم.

نحن مقبلون على تحدي جديد في مرحلة ما بعد هذا الوباء: انه تحدي إعادة الاعتبار للمعلم والاستاذ والطبيب والمهندس والعالم والفيزيائي ورجل الامن والجندي…… وجميع من يرفعون التحدي للدخول في المرحلة المصيرية القادمة التي من شأنها ان تفك تبعيتنا وانبهارنا بفرنسا وامريكا التي انكشفت حقيقة هشاشة انظمتها الصحية والعلمية بظهور وباء كورونا.

هذا الوباء اماط اللثام عنها، وعرى حقيقتها الإستعمارية المقيتة، وفضح التجائها الى اساليب البروباغندا الإعلامية الموجهة.

والوعي المصطنع الذي يمجدها ويجعلها النموذج المحتدى به لشعوب العالم الثالث (كالمغرب) و إلتجأت لإغراء أدمغته والأستفادة من عقولهم وتفوقهم العلمي.

ولذلك ليس من العجب ان يتصدر هؤلاء العقول من أبناء المغرب الاحرار جميع المراكز الحساسة لاهم وكالات البحث والفضاء للناسا الأمريكية.

وكذا منصات التداول المالية العالمية والمختبرات العالمية للابحاث البيولوجية وعلوم الأوبئة والمساهمة في صناعة القرارات الهامة في توجيه مسار شعوب العالم بجنسيات أجنبية.

في وقت الذي يبقى فيه المغرب اولى بابنائه، ولو ان الرؤيا كانت محجوبة عن انجازاتهم واختراعاتهم التي أثرت في شعور العالم والمشهود لها عبر أنحاء المعمور، والتي نالوا عنها الجوائز التقديرية والشهادات العلمية من ارقى المركز الدولية والعالمية كمخترعين وصناعة القرار و الذين حظوا فيه ببلاد المهجر حتى اصبحوا ارقاما صعبة في منظمات ومؤسسات عالمية لم يحلم المغرب بان يكون ممثلا في اجهزتها التقريرية بابناء بلده.

نعم يجب التنقيب عنهم وضمهم الى نادي كبار العلماء والمهنيين والاطباء الباحثين والمخترعين في المغرب، وتمكينهم من نفس المقدرات التي كانت تمنح لهم في بلاد المهجر، وتكوين مؤسسة وطنية تضم فريق من العلماء والمخترعين من مغاربة العالم ليساهموا في جعل المغرب من اقوى الدول العالمية في جميع الميادين الصناعية والاقتصادية والبحث العلمي والنووي ليصبح روادا لنهضة المغرب وليعيد الاعتبار للمدرسة العمومية وللاطر التعليمية الوطنية.

ولنا الامل في هاته الضربة الأستباقية والثورة العلمية التي نأمل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده أن يكون الضامن الوحيد لاستقطاب أبناءه لخير بلده .لانه ابان جلالته عن عبقرية يشهد له بها العالم في إدارة الأزمات والتعامل بمنطق يعكس حبه لوطنه ولشعبه وتضحيته باقتصاد بلده من اجل صحة وسلامة شعبه في ظل الإجراءات الاستباقية الجريئة التي بفضل جلالته سطع نجمه في العالم بشهادة كبريات وكالات الانباء العالمية وتصريحات علماء دوليون وساسة العالم اجمع.

وبفضل سياسة جلالته أصبح المغرب بلد يضرب له الف حساب وتنبا له العديد من العلماء بسطوع نجمه في كقوة صناعية واقتصادية ومالية ستؤثر في العالم مابعد كورونا في جميع المجالات وليس ذلك ببعيد، فمن رحم المعاناة يولد الامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *