فرنسا تستضيف قمة تهدف لدعم القارة الأفريقية

أ ف ب

يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، قادة أفارقة وأوروبيين إلى جانب مؤسسات دولية في محاولة لإيجاد حلول مبتكرة لأزمة تمويل القارة الأفريقية التي تتوق إلى التحكم بتنميتها وتحرير نفسها من قيود الدين.

ويسبق الاجتماع مؤتمر الاثنين حول دعم الانتقال في السودان. وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك صرح مؤخراً بأنه يريد أن يناقش بهذه المناسبة مسألة إعفاء بلاده من الديون مع نادي باريس «أكبر دائن» للبلاد وتمثل ديونه نحو 38% من إجمالي ديون السودان البالغة 60 مليار دولار.

ونشأت فكرة هذا المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان «قمة حول تمويل الاقتصادات الأفريقية» في الخريف عقب تقدير صندوق النقد الدولي بأنّ إفريقيا معرّضة لخطر حدوث عجز في التمويل قدره 290 مليار دولار بحلول عام 2023.

ولا شكّ في أنّ اقتصاد القارة التي سجّلت العام الماضي أول ركود لها منذ نصف قرن (-2,1%)، يتوقع أن يسجل نمواً من جديد بنسبة 3,4% عام 2021 و4% في العام التالي.

وسمح تعليق سداد خدمة الدين العام المطبق منذ أبريل بمبادرة من نادي باريس ومجموعة العشرين، ببعض الانتعاش عبر وقف تسديد 5,7 مليار دولار من الفوائد المترتبة على نحو 20 دولة.

كما نجحت مجموعة العشرين في إقناع الصين، أكبر دائن في القارة، ودائنين من القطاع الخاص، بالمشاركة في إعادة التفاوض حول الديون.

وقال إيمانويل ماكرون في أبريل: «لا يمكننا الركون إلى وصفات قديمة» في وقت «نترك أفريقيا جماعياً أمام حلول تعود إلى الستينيات». ودعا إلى «اتفاق جديد (نيو ديل) لتمويل أفريقيا».

وحذّر رئيس الدولة الفرنسية في الوقت نفسه من مخاطر ظهور نتائج عكسية في ظلّ «تقلص الفرص الاقتصادية» و«الهجرة الدائمة» و«توسع الإرهاب».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.