فرنسا تفرج عن ناقلة نفط روسية بعد اعتراضها قبالة المغرب وإسبانيا

أفرجت السلطات الفرنسية عن ناقلة نفط روسية كانت قد اعترضتها أثناء إبحارها بين إسبانيا والمغرب، للاشتباه في انتمائها إلى ما يُعرف بـ”الأسطول الشبح” المستخدم لنقل النفط الروسي رغم القيود والعقوبات التي تفرضها دول غربية على موسكو.

الناقلة، التي كانت ترفع علم جزر القمر وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية “MarineTraffic” و”VesselFinder”، جرى اقتيادها إلى ميناء قرب مدينة مرسيليا، حيث ظلت راسية لنحو ثلاثة أسابيع في إطار إجراءات المراقبة والتحقيق.

ويُنظر إلى استخدام أعلام بعض الدول الصغيرة في هذا السياق كآلية مرتبطة بعمليات نقل توصف بأنها تفتقر إلى الشفافية الكاملة.

وأعلنت السلطات الفرنسية أن الإفراج عن السفينة تم بعد قبول مالكها أداء غرامة مالية تقدر بعدة ملايين من اليوروهات.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن الناقلة غادرت المياه الفرنسية عقب تسوية الوضعية، مشيرا إلى أن عملية التوقيف والغرامة تعكسان التزام باريس بتطبيق العقوبات الأوروبية، وتحمل المشغلين تبعات أي خرق محتمل لها.

وتندرج هذه القضية ضمن سياق أوسع يتصل بتشديد الرقابة الأوروبية على تدفقات النفط الروسي، في ظل سعي الاتحاد الأوروبي إلى تقليص العائدات الطاقية لموسكو.

كما تظل تحركات هذا النوع من السفن محل متابعة دقيقة من قبل الفاعلين في سوق الطاقة العالمية، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل على الأسعار ومسارات الإمداد في الأسواق الدولية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك