فضائح الشوباني الرئيس السابق لجهة درعة تافيلالت تطفو من جديد فوق السطح

هاشتاغ.الرباط

لازالت فضائح الحبيب الشوباني القيادي في حزب العدالة والتنمية ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت سابقاً، تتفجر واحدة تلو الأخرى بعد التي كان مسرحها الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، ثم الى النصب على إحدى الشركات المرموقة في تنظيم التظاهرات كالملتقيات والمهرجانات.

فبحسب مصدر مطلع، أكد أن الفضيحة الجديدة التي تفجرت، أخيراً،  تتعلق بأحد الشركات الوهمية التي سارع الشوباني وعرابه عبد الله الصغيري لاختراعها، بغية الاستحواذ على إحدى الصفقات “المكمحة”، بعد العمل على تزوير الضمانة المدفوعة بصندوق الإيداع والتدبير، في مقابل إقصاء شركة كانت من الأوائل في تقديم ملفها ويتعلق الأمر بشركة ODYSSAM.

وأضاف المصدر نفسه أنه في خضم ذلك طالبت شركة ODYSSAM من مجلس جهة درعة تافيلالت بارجاع مبلغ الضمانة الذي وضعت سلفاً، غير أن الحبيب الشوباني ومواليه داخل المجلس رفضو ذلك بداعي تدخل المصالح القضائية لافتحاص الصفقة التي عرفت في أطوارها تزوير وثيقة.

كما أورد المصدر ذاته أن الحبيب الشوباني لا يزال بذمته مبلغ 45 مليون لفائدة الشركة المذكورة، والذي لازال ليومنا هذا لم يسدد بل دخل في قاموس المنسيين. حيث تم بعدها تقديم شكاية في الأمر تتهم فيه شركة odyssam كل من مؤسسة درعة تافيلالت للباحثين والخبراء ورئيس مجلس الجهة آنذاك الحبيب الشوباني بالنصب عليها في المبلغ المذكور.

كما أن الشوباني تلاعب بشكل واضح بعدة صفقات طيلة ترأسه لمجلس جهة درعة تافيلالت، من قبيل المتعلقة بالنقل المدرسي والسيارات الفارهة التي اقتناها لأعضاء المجلس، علاوة عن تورطه في ملفات خطيرة تنتظر التفتيش. سبق لأحد الملفات أن كان موضوع محاكمة بمحكمة جرائم الأموال بفاس.

يُتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.