فضيحة تهز مستشفى الحسن الثاني بأكادير!!

فضيحة من العيار الثقيل تلك التي تفجرت بالمركز الاستشفائي الجهوي لعاصمة سوس, بعدما اضطر مواطن لتوليد زوجته على متن سيارته أمام قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة السابقة لنوعها الى أمس الجمعة 18 يونيو الجاري, عندما أخرجت الأطر الطبية زوجة المواطن المذكور بعد إخضاعها لفحص سريع, مؤكدين أن موعد ولادتها لم يحن بعد وأن عليها أخذ موعد آخر بعد أربعة أيام.

وفي سياق ذي صلة, قالت الفاعلة المدنية والسياسية فاطمة الشعبي في تعليقها على الموضوع عبر تدوينة كتبتها في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك (قالت) “دخلت بيتي الآن وأنا في حالة من الغضب والقرف والإحباط..

وأضافت المتحدثة نفسها قائلة “لقد عاينّا الكثير من الحالات الإنسانية والاجتماعية التي تحتاج منا المواكبة والدعم والتدخل السريع لكن حالة اليوم بمستشفى الحسن الثاني بأگادير هزت كياننا ولخبطت لدينا كل المفاهيم: ذهبت قبل قليل بمعية الصديق يونس العلوي، المدير الإداري لجمعية رعاية وحماية الصم، من أجل التدخل لمساعدة زوجة سائق الجمعية التي جاءها المخاض هذا الصباح ولم تلق أي إهتمام ولا عناية من القائمين على وحدة الولادة.”

وأشارت قائلة الى أنه “تم التدخل بالهاتف لدى أحد الأصدقاء بالمستشفى، أدخلوها وعملوا معها اللازم من الفحوصات الروتينية ثم سرعان ما أخرجوها بحجة أن وقتها لم يحن بعد وأعطوها موعدا بعد أربعة أيام.. لكن ما إن صعدت السيدة السيارة (من أجل العودة إلى البيت) حتى بدأت تئن من شدة الوجع ولم يلتفت إلى صراخها ولا إلى استنجاد زوجها المسكين أي أحد.. فاضطر الزوج لتوليدها داخل السيارة بعد أن بدأ الوليد يخرج لوحده دون مساعدة ولا تعقيم ولا أي شيء!!!!! .. جاءت بعد ذلك إحدى الممرضات لتُكمل ما يجب فعله لقطع الحبل السري.”

وأكدت المتحدثة مسترسلة تدوينتها أن الغريب في الأمر أنه لم يتم قبول استشفائها إلا بعد إلحاح الزوج خوفا عليها وعلى الطفل من مضاعفات محتملة..

وأضافت قائلة “وصلنا المستشفى بعد الحدث وقد تم نقلها إلى قطاع الأم والطفل لكن دون إجراءات ولا تحاليل ولا فحص… ولم يتم قبول الاهتمام والعناية بها وبطفلها إلا بعد التدخل لدى إحدى الطبيبات”.

وختمت فاطمة الشعبي تدوينتها التي آثارت ضجة واسعة وسط الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية المواكبة للمرأة وقطاع الصحة بجهة سوس بالقول “لا يمكن أن يستمر هذا الاستهتار بحياة الناس!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *