مطالب بتوطيد العلاقات مع سلطات جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

هاشتاغ:

طالب الفاعل الجمعوي والناشط الحقوقي محمد رشدي الوداري السلطة المغربية إستغلال القرب الجغرافي لجبل طارق التابع للتاج البريطاني والذي يبعد عن المغرب ب 12 كيلومتر فقط، من أجل توطيد العلاقات مع السلطات البريطانية.

وأورد رشدي الوداري في تدوينة على الفضاء الازرق، “ان أصبحت هذه الصخرة بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأروبي تعيش تخبطا سياسيا وإقتصاديا نظرا لحدودها مع الاتحاد الأوروبي وبالخصوص مع الجارة الإسبانية هذه الاخيرة تطالب بالسيادة عليها”

وأضاف الوداري، “المهم من هذا كله هو أن الفرصة الأن مواتية لدخول المغرب على الخط كما كان سابقا، فالمغرب عبر تاريخ جبل طارق هو من كانت هذه الأخيرة تعتمد عليه في جميع احتياجاتها من مواد غذائية وفلاحية والأسماك واليد العاملة والسياحة ومواد البناء وكانت خطوط بحرية يومية تربط بين الصخرة ومدينة المضيق ومارينا سمير ومدينة طنجة”.

مؤكدا، ان الفرصة الأن مواتية ليستفيد المغرب من جبل طارق من خلال فتح علاقات تجارية معه، عن طريق فتح خطوط بحرية يومية.

وختم رشدي، “ولا أظن أن هذا الامر صعب ومكلف، وان نتائجه ستكون مبهرة وفي وقت وجيز، وان فتح العلاقة الاقتصادية مع جبل طارق يمكن ان يكون حلا بديلا لتوقيف التهريب بالمعبر الحدودي لباب سبتة المحتلة، لأن جبل طارق هو أيضا يعتبر منطقة حرة ويتوافد عليه سياح من جنسبات العالم، حيث بلغ عدد السياح الذين زارو جبل طارق في سنة 2019 حوالي 12 مليون سائحا، ومن خلال إحداث خطوط بحرية بين جبل طارق وبعض مدن الشمال يمكن ان تستفيذ هذه الاخيرة من السياح الذين يتوافدون على جبل طارق خاصة في فصل الصيف وما تتميز به شواطئ الشمال من سحر يمكن ان يستقطب هؤلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *