فولكسفاغن تعتذر عن استخدام البشر في تجارب عوادم السيارات

موقع هاشتاغ – وكالات

أعلنت شركة فولكسفاغن، عملاق صناعة السيارات الألمانية، أنها تتحمل المسؤولية عن إجراء اختبارات عوادم وقود الديزل على بشر وقردة، وذلك وسط تزايد الغضب بشأن الأمر.

وقال ماتياس مولر، الرئيس التنفيذي لفولكسفاغن: إن الشركة “تحملت العواقب الأولى للاختبارات”، مضيفاً: إن “إجراء تجارب على الحيوانات كان أمراً خاطئاً”، واصفاً إياه بـ “غير أخلاقي ومثير للاشمئزاز”، بحسب موقع “شبيغل أونلاين”.

وأوقفت فولكسفاغن رئيسها توماس ستيغ، الذي أقرّ بمعرفته المسبقة بالتجربة التي جرت باستخدام القردة في نيو مكسيكو، في عام 2014.

وأُجريت اختبارات العادم من جانب مؤسسة “إي يو جي تي” EUGT، التي تم حلها حاليا، والتي كانت تحصل على تمويلها من فولكسفاغن، ومنافسيها “بي إم دابليو” ودايملر، التي تمتلك مرسيدس بنز.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مؤسسة “إي يو جي تي” استخدمت 10 قرود في التجربة وعرضتها للعوادم المنبعثة من عدة سيارات في غرفة محكمة الغلق.

وذكرت مجلة “شتوتغارتر تسايتونج”، وراديو “إس دبليو آر” في ألمانيا، أن 19 رجلا و6 نساء استنشقوا عوادم الديزل في تجربة أخرى أجرتها المؤسسة.

ودعت الحكومة الألمانية إلى اجتماع مع صانعي السيارات؛ للبحث عن تفسير للتجارب التي أدانها سياسيون وناشطون في مجال حقوق الحيوان.

ويأتي هذا الجدل بعد فضيحة أخرى حول استخدام برمجيات عملت على غش بيانات عوادم وقود الديزل لسيارات فولكسفاغن.

واعترفت الشركة الألمانية، في عام 2015، بوجود أجهزة “غش” في الولايات المتحدة جعلت محركاتها تبدو أقل تلويثا مما كانت عليه في الواقع، وقد كلفت هذه الفضيحة فولكسفاغن ما يقرب من 3 مليارات دولار.

وفي الشهر الماضي، حُكم على أوليفر شميت، المدير التنفيذي السابق لشركة فولكسفاغن، بالسجن 7 سنوات في الولايات المتحدة، وغرامة قدرها 400 مليون دولار؛ بعد أن اعترف بأنه ساعد الشركة على التهرب من قوانين الهواء النقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *