فيروس كورونا.. الوباء الذي شل الساحة الفنية

ليلى قوام المنصورية
تسبب الفيروس التاجي كوفيد 19 بإيقاف نبض الحياة الفنية في العالم بأسره، إذ ألحق أضرارا اقتصادية واجتماعية بالغة و مفاجئة بكل عناصر الساحة الفنية، بدءا بمن هم في الواجهة وصولا إلى المتواجدين خلف الكواليس.
مع حلول منتصف مارس الماضي من السنة الجارية جرى إغلاق جل المؤسسات الثقافية، كما تم توقيف معظم الأعمال الفنية و الإنتاجات التلفزية و الأفلام و العروض المسرحية والمهرجانات الموسيقية و الفنية و الجولات، و ذلك لارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
على نفس المنوال و بين عشية و ضحاها وجد العديد من الفنانين و العاملين في القطاع أنفسهم مضطرين لتوقيف عقود أعمالهم عن سريان مفعولها إما مؤقتا أو بصفة نهائية و ذلك كإجراء احترازي ضد الجائحة .
يحكي ز.ش تقني كهربائي داخل الأستوديو معاناته بحلول أزمة كورونا على المغرب “توقفت عن العمل و انقطع مصدر رزقي، فرغم ما قدمته لنا الدولة من تعويضات إلا أنها لا تغطي جميع المصاريف الضرورية، خاصة و أنني المعيل الوحيد لعائلتي”
و في سؤال ل ز.ش عن مصير الأعمال التي كان يشارك فيها، أجاب قائلا ” ألغيت جل الإنتاجات الفنية و البرامج التلفزية، كبرنامج “الدار داركم” الذي يبث على MBC5، و “ماستر شاف” الذي يبث عل 2M، كما تم إلغاء مجموعة من المهرجانات الدولية “كموازين” ، و المحلية كمهرجان “تيميتار” و المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، و ذلك بسبب أزمة كورونا و ما رافقها من إجراءات احترازية كمنع التجمعات و إلغاء الرحلات إلى الخارج و التنقل بين المدن .
عبر أخيرا عن أسفه الشديد حيال ما تعيشه البلاد، آملا أن تعود المياه إلى مجاريها، و ينتهي كابوس كورونا ليبزغ معه فجر جديد على المملكة المغربية و مواطنيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *