قاصر تختفي عن الأنظار ضواحي كلميمة.. هل هو اختفاء أم اختطاف؟

هاشتاغ.الرشيدية

لاشك ان نزيف الاختفاءات لازال مستمراً بجهة درعة تافيلالت, خصوصاً بعد توالي حالات من هذا القبيل التي ارتفعت بشكل غير مسبوق, في صفوف الأطفال والقاصرين.

وفي هذا السياق, اهتزت منطقة تاديغوست التي لا تبعد عن مدينتي كلميمة والرشيدية سوى بكيلومترات عديدة على وقع اختفاء قاصر تبلغ من العمر 13 سنة.

وذكر مصدر محلي أن المختفية الحاملة لإسم “بيجا فاطمة الزهراء”, اختفت عن الأنظار منذ صباح الأحد المنصرم, ولحدود الساعة لازالت ظروف اختفاءها مجهولة.

وناشدت اسرة المختفية جميع المغاربة الى مساعدتها على إيجاد “فلذة كبدها”, التي خلف اختفاءها صدمة قوية وحزن شديداً بين أقاربها.

إبراهيم فاعل جمعوي من ساكنة منطقة تاديغوست في تصريح لموقع “هاشتاغ” الإخباري, قال أن فاطمة الزهراء كانت فتاتاً خلوقة ومجتهدة في دراستها.. مؤكداً اننا تفاجئنا لإختفاءها الذي لا نعلم سببه.

ودعا المتحدث ذاته الى مساعدة عائلة المختفية على إيجاد ابنتهم, مشيراً الى أن الحالة النفسية التي تعيشها والدتها يرثى لها وقد وصلت بها إلى حد فقدانها لاعصابها, بسبب تخوفها من أن تكون ابنتها قد أصابها مكروه.

ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها جهة درعة تافيلالت اختفاءات, بل سبق وأن كانت مسرحاً لوقائع مماثلة تطورت الى حد الاختطاف والتصفية الجسدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *