قضايا فساد تهز الفيفا

وكالات

أكدت وزارة العدل الأمريكية، الخميس، 30 يونيو 2022، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” واتحادي أمريكا الجنوبية وكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) للعبة واتحادات وطنية مختلفة تعويضا إضافيا، قدره 92 مليون دولار، إضافة إلى 201 مليونا كان أعلنت عنها في غشت عن مخالفات ارتكبها مسؤولون سابقون عن اللعبة العالمية.

وأعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي في بروكلين بنيويورك، في بيان، عن “توزيع إضافي لحوالي 92 مليون دولار للتعويض عن الخسائر التي تكبدها +فيفا+، المنظمة العالمية لكرة القدم، وكونكاكاف (امريكا الوسطى والشمالية والبحر الكاريبي)، وكونميبول (اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم) واتحادات وطنية مختلفة لكرة القدم، يشار إليها باسم +الضحايا+”.

وأشاد المدعي العام في بروكلين بريون بيس بهذا الإجراء الذي “يدل على التزامنا بإعادة الأموال التي حصلنا عليها عن طريق الفساد والاحتيال (…)، والتي ستتم إعادة استخدامها لمصلحة الرياضة”، مذكرا أن القضاء الأمريكي تابع في إطار فضائح الاتحاد الدولي +فيفا غايت+ “أكثر من 50 شخصا طبيعيا واعتباريا من 20 دولة”.

واندلعت الشرارة الأولى لقضية الفساد في ماي 2015 باعتقال سبعة من قادة كرة القدم العالمية في زيورخ، ما أدى بعد بضعة أشهر إلى رحيل السويسري جوزيف بلاتر رئيس “فيفا” منذ عام 1998 ليخلفه مواطنه جاني إنفانتينو.

وتمحورت الفضيحة المدوية حول نظام الرشاوى و”الابتزاز” الذي نظمه مسؤولو كرة القدم في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى، مقابل منح حقوق البث التلفزيوني للمسابقات، بما في ذلك مسابقة كوبا أمريكا.

وأدت فضائح “فيفا” إلى الحكم بالسجن لمدة تسع سنوات على الرئيس السابق لـ”كونميبول” الباراغوياني خوان أنخل نابوت، وأربع سنوات للرئيس السابق للاتحاد البرازيلي جوزيه ماريا مارين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.