قيادي في « البام » ترامب سيكون معنا في ملف الصحراء

موقع هاشتاغ – الرباط

قال أحمد التهامي أحد مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة والنائب البرلماني السابق عن الحزب، والأستاذ الجامعي إن المغرب ظل يتعامل بعواطفه مع الولايات المتحدة الأمريكية في ملف الصحراء خاصة عندما يتمسك بأنه أول دولة تقدم اعترافا باستقلال الولايات المتحدة في القرن الثامن عشر، على عكس الولايات التي لا تعترف سوى بالمصالح.

واعتبر التهامي في ندوة نظمها مركز الدراسات والأبحاث السياسية للشؤون الصحراوية حول موضوع “ملف الصحراء والإدارة الأمريكية الجديدة، المسارات الجديدة للحل” ليلة الجمعة والسبت 17 يونيو بالرباط، أن السياسة الأمريكية “تنتجها المؤسسات وليس الأشخاص، فالرئيس ليس طليق اليدين لإنتاج القرارات التي تحلو له”، ما يعني أن “السياسية الأمريكية تحددها المصلحة القومية للولايات وليس أي اعتبار آخر”.

وأضاف التهامي أن لوبيات معادية للمصالح المغربية تقود حملة تروج بأن المغرب دعم هيلاري كلينتون ضد دونالد ترامب، وعدم استقباله للملك محمد السادس «وبالتالي فالكل ينتظر حقيقة تصرف الرئيس الجديد» يقول نفس المتحدث، الذي أضاف أن مواقف الرئيس الأمريكي تنبأ لحد الساعة بأنه لن ينهج موقف القطيعة مع مواقف سابقيه وإن كان الأمل أن يكون أكثر ايجابية آتجاه المغرب رغم أن خصوم بلادنا تربطه شراكات تجارية مع الولايات المتحدة أكبر من تلك التي تربطهم مع المغرب، وأشار التهامي إلى أن الإدارة الأمريكية في عهد ترامب اتخذت عددا من المواقف الواضحة والمنسجمة تماما مع المصالح المغربية خصوصا في مجلس الأمن، بقانون الموازنة الأمريكي برسم سنة 2017، والذي اعتمده “الكونغرس”، ونص على أن المساعدات المالية الموجهة للمغرب ستشمل أيضا الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما أكد على دعم الكونغرس الأمريكي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وجاء فيه “يتعين على كاتب الدولة مواصلة تسوية متفاوض بشأنها لهذا النزاع، طبقا لسياسة الولايات المتحدة فيدعم حل يقوم على صيغة للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.