لاعب سابق لنهضة بركان يترك كرة القدم لركوب “قوارب الموت”

هاشتاغ:

اتهم مجموعة من الشباب يتحدرون من المنطقة الشرقية للمملكة، لاعب نهضة بركان لكرة القدم ياسين ماحيو، بالنصب عليهم، بعدما وعدهم بتنظيم رحلة للهجرة السرية، صوب السواحل الجنوبية لأوروبا، على متن قارب صغير، ساهموا جميعا في شرائه بمبلغ 30 ألف درهم لكل فرد من أفراد المجموعة البالغ عددهم 19، قبل أن تفشل الرحلة.

ويُعد ماحيو من المواهب التي برزت بقوة في صفوف الفريق “البرتقالي”، خلال السنوات الأخيرة الماضية، كما لعب لمولودية وجدة على سبيل الإعارة وحقق معه الصعود إلى القسم الاحترافي، ليعود بعدها لفريقه الأم نهضة بركان، حيث تعرض لإصابة قوية قلبت حياته رأسا على عقب، وجعلته يتحول في وقت وجيز من لاعب محترف وموهوب يتنبأ له الجميع بمستقبل زاهر في عالم كرة القدم، إلى شاب يرمي بأحلامه في ظلمات البحر عبر قوارب الموت، رغبة في الوصول إلى الضفة الأخرى.

وقال ماحيو في تصريح له لإحدى الصحف: “فعلا حاولنا الهجرة السرية، على متن قارب صغير، رغبة في الوصول إلى السواحل الجنوبية لأوروبا، لكنني كنت فردا فقط من المجموعة، ولم أكن مسؤولا عن تنظيم الرحلة، كما اتهمني البعض”.

وأضاف اللاعب السابق لنهضة بركان: “الرحلة التي حاولنا تنظيمها لم تكلل بالنجاح، فقمنا ببيع القارب بـ15 مليون سنتيم، وُزعت على الأشخاص المشاركين في الرحلة، عن طريق المسمى هشام.ت الذي كان مسؤولا عن تنظيمها”.

وتابع: “اقترح علي صديقان أن أوثق القارب باسمي، بحكم أنني أملك عقدا احترافيا مع نهضة بركان، فقبلت بعد أن اقتنعت بالفكرة، وارتأيت أن أهاجر معهم لأحسن وضعي الاجتماعي، بعدما انقلبت حياتي رأسا على عقب، بسبب الإصابة التي تعرضت لها، وكانت سببا في إنهاء مشواري الكروي مبكرا وهو ما حز في نفسي كثيرا”.

وأردف: “بالنسبة للأشخاص الذين اتهموني بالنصب، وأنني كنت المسؤول عن الرحلة، فهذا كلام لا أساس له من الصحة، والغريب أن من اتهمني بالنصب هم فقط ثلاثة أشخاص، علما أن الرحلة كانت مكونة من 19 فردا، هم فقط يرديون التشهير بي لحاجة في أنفسهم”.

ويذكر أن أمن مدينة بركان استدعي والد اللاعب ياسين ماحيو لاستفساره في موضوع الشكاية التي رفعت في حق ابنه، الذي هاجر إلى الديار الفرنسية قبل شهر ونصف.

ووفق المصادر ذاتها فإن اللاعب ماحيو، ظل يتوصل بمستحقاته المادية من فريقه نهضة بركان إلى غاية دجنبر الماضي.

يُشار إلى أن اللاعب ياسين ماحيو يوجد حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس، بعدما هاجر مباشرة بعد فشل الرحلة التي كان ينوي تنظيمها رفقة أصدقائه، قبل أربعة أشهر من بينهما اللاعبان السابقان للفريق “البرتقالي” زكرياء اليعقوبي وياسين إديار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *