إخوة الفاسي: الدارجة مسخ للهوية المغربية 

الرباط. موقع هاشتاغ

اعتبرت جمعية لاهوادة للدفاع عن الثوابت،  والمكونة من عدد من قيادات حزب الاستقلال السابقين أن هناك استهداف للغة العربية التي تعد لغة التعليم في المغرب  من طرف من يحملون أفكارا تغريبية، وتساءلت بلا هوادة في بيان اجتماعها أمس حول « القوة التي يفرض بها بعض هؤلاء  أفكارا مدمرة لهويتنا ،استمرارا  لفكر استعماري واجهه المغاربة قاطبة بحزم  قوي ، خاصة وان بعض دعاة  التغريب لايملكون اي سند شعبي ، ولايمثلون داخل المجتمع الا أنفسهم،  أو الجهات التي تحركهم » على حد قول نفس البيان.

وحملت الجمعية التي أسست غذاة انتخاب حميد شباط أمينا عاما لحزب الاستقلال وحافظت على وجودها على عهد سلفه نزار بركة،  السلطات الحكومية مسؤولية الركون إلى الصمت، مضيفة أن الأمر أصبح يتخذ منحى اجرائيا في أخطر وأهم قطاع حيوي بالنسبة لجميع الأمم وهو قطاع  التعليم.

وأكدت بلا هوادة أن   ردود الفعل المجتمعية الرافضة لتدريج المقررات الدراسية تعبر عن رفض قطعي لمسخ الهوية الوطنية،  حتى مع « التبريرات مبتذلة وخطيرة  من خلال  مقاربات ومقارنات  عبثية ، تتطلب تدخلا حازما وعاجلا للدولة للحد من مثل هذه التصريحات ذات الحمولة الاستعمارية،  صونا لثوابت الأمة كما أقرها الدستور الذي صوت عليه الشعب المغربي  بالإجماع ».

ووصفت نفس الجمعية إدراج عبارة دارجة في المقررات بالمخطط الذي بدأ  بشن حرب منظمة على اللغة العربية ، عبر محاولة تحويل لهجة من اللهجات الكثيرة  ببلادنا الى لغة لقيطة  تكرس واقع الامية بشكل جديد ، يفرض نوع من الأمر الواقع عبر المناهج التعليمية،  ليصل في مراحل مستقبلية إلى تحقيق مسخ كامل  للهوية الوطنية لبلادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.