لدغات الأفاعي تتربص بأطفال الجنوب الشرقي

يبدو أن لدغات الأفاعي قد انضمت الى ثالوث الفقر والتهميش والإقصاء الذي يعانيه الجنوب الشرقي، من جراء ”البلوكاج التنموي” الذي شهده لسنوات عدة، والناجم عن غياب تكتل سياسي توحده المصلحة العامة للمنطقة، خاصة في غياب مؤسسات صحية قوية قادرة على الإستجابة لتطلعات ساكنة الجهة.

وفي سياق متصل، تعرض طفل مؤخراً ينحدر من أحد دواوير التابعة لإقليم تنغير، ويبلغ من العمر سبع سنوات ويعاني من إعاقة، للدغة أفعى أرسلته الى قسم العناية المركزة بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية بعدما لم ينفع معه علاج بالمستشفى المحلي لتنغير.

أب الطفل الضحية أوضح أن ” ابنه كان بصدد الشرب من إحدى السواقي،غير انه لم ينتبه للأفعى التي باغثته بسمها الذي كاد أن يرديه قتيلاً لولا الألطاف الإلهية، مؤكداً أن الحالة الصحية لإبنه بدت مستقرة، خصوصا بعدما مر من مرحلة الخطر من جراء السم”.

وسبق للجنوب الشرقي أن شهد وقائع مماثلة راح ضحيتها أرواح، لاسيما في ظل افتقار المؤسسات الصحية بجهة درعة تافيلالت للأمصال المضادة لسم العقارب و الأفاعي.

وتعالت مؤخراً أصوات الفعاليات الحقوقية والمدنية، المنددة بالأوضاع والمطالبة بالنهوض بقطاع الصحة والعمل على توفير الموارد البشرية الضرورية في عدد من المراكز الصحية وكذا توفير التجهيزات الضرورية، في أفق تجاوز الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *