لماذا يتيم ومن معه يلتزمون الصمت؟

كتب الصحفي مصطفى الفن في تدوينة جديدة ذبجها عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلاً “فوجئت أن السيد يتيم والذين معه لازالوا “منكبين” ولازالوا “منهمكين” بالتقييم وبالعمل الجماعي وبالتفكير في البحث عن قيادة جديدة لتولي شؤون الحزب في المرحلة القادمة”.

وأضاف “وإذا كنت أتفق مع الرأي الذي يدعو إلى أن هذه الاستقالة الجماعية من الأمانة العامة العامة للبيجيدي لم يكن لها أي داع”.

وزاد قائلا “نعم أنا مع هذا الرأي لأن استقالة الأمين العام للحزب لوحده كافية..

وأكد الفن “أما السبب فلأن الأمين العام هو الذي يتحمل النصيب الأكبر من المسؤولية السياسية والأخلاقية في فشل الحزب أو نجاحه.. وأقول هذا ولو أن المرجعية الأخلاقية للحزب تفرض على السيد يتيم والذين معه أن يتواروا إلى الخلف..

وتساءل الصحفي مصطفى الفن في التدوينة ذاتها لماذا؟

وكتب الفن قائلا لأنهم بكل بساطة اصطدموا بالحائط ولأنهم هم الذين تسببوا في هذا “الاندحار الكبير” وفي هدم هذه المرجعية الأخلاقية للحزب.

وأضاف : “وفعلا فالحزب كان ينتصر في معاركه السياسية والانتخابية ليس لأنه كانت له رؤوس أموال وإمكانات مادية كبيرة ومقرات فاخرة وفسيحة..الحزب كان ينتصر في معاركه السياسية والانتخابية لأنه كان عنده رأسمال واحد لا ثاني له وهو مرجعيته الأخلاقية. وعندما انهارت هذه المرجعية الأخلاقية انهار الحزب وانهار كل من كان يدور في فلكها..

وتابع المتحدث نفسه قائلا أما السيد فقد كان أول المنهارين.. ثم إن السيد يتيم والذين معه في هذه “الحركة التصحيحية” المعكوسة هم غير معنيين ربما بالبوصلة التي ينبغي أن يتجه نحوها الحزب في المرحلة القادمة.

وأضاف المتحدث ذاته قائلاً ” السيد يتيم ومن معه مطالبون الآن بأن ينصتوا الى الذات وإلى السفر فيها ومطالبون أيضا بأن يلتزموا الصمت لفهم ما جرى أولا.. أقول هذا حتى لا أقول أيضا إن هذا الذي جرى لا يتطلب الصمت فقط وإنما يتطلب ما هو أكبر من ذلك وهو “العزل السياسي” الذاتي.

وأكد الصحفي مصطفى الفن أن هذا هو منطق الأشياء.

فيما أشار قائلاً : لأن هذا “المصاب الجلل” الذي ضرب الحزب ما كان ليحدث لو كان يتيم ومن معه “منكبين” و”منهمكين” فعلا وعمليا بشؤون الحزب.. إذن ماذا الذي كان سيحدث أكثر من هذا الذي حدث لو لم تكونوا “منكبين” و”منهمكين” بشؤون الحزب.. أخشى أن يكون البعض كانت حاله خلال هذه الخمس السنوات المنصرمة مثل هذا حال هذا الذي لا يبصر بين يديه:

واسرسل الصحفي السالف الذكر بالقول “أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى..”.

في شتى الأحوال، الحزب له مناضلوه وله قادته وله مؤسساته وله أنصاره..

أما السيد يتيم والذين معه فلا حق لهم ربما حتى في الكلام، فأحرى أن يتخذوا قرارا بالتوجه إلى المعارضة.

قرار التوجه إلى المعارضة هو من اختصاص المجلس الوطني للحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *