ماذا تعني كلمة “كيريكوتشو” التي أثارت زوبعة بين المغربي بونو والنرويجي هالاند؟

خلال المباراة بين بروسيا دورتموند الألماني وضيفه إشبيلية الإسباني في ثّمن نهائي دوري أبطال أوروبا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق المضيف، انبرى لها النرويجي إرلينغ هالاند وسدد، ولكن حارس مرمى إشبيلية، المغربي ياسين بونو، الذي تمتم كلمات غير مفهومة صدّ الكرة.

قرر الحكم إعادة التسديد بسبب تقدم الحارس المغربي عن مرماه لحظة التنفيذ، فتمكن الهدّاف النرويجي من التسجيل، وركض باتجاه غريمه فاتحا ذراعيه بطريقة استفزازية، وتلفظ ببضع كلمات غير مفهومة أيضاً، قبل أن يحتفل مع زملائه.

لاحقاً، كشف هالاند أنه قام بتقليد وتكرار كلمة قالها الحارس المغربي قبل تنفيذ الركلتين، وأنه لا يعرف معناها، ليتبين وفق الصحفي الكولومبي خوان سيباستيان بيريز أنها كلمة “كيريكوتشو”، فما هو معناها؟.

وكشف بيريز عبر مجموعة تغريدات على تويتر القصة التاريخية لكلمة “كيريكوتشو”، فقال أنها تعود إلى شخص إسمه “كيريكوتشو”، كان مشجعاً وفياً جداً لفريق إستوديانتيس الأرجنتيني، عندما كان كارلوس بيلاردو مدرباً له بداية ثمانينات القرن الماضي.

وقال بيريز أن “كيريكوتشو” كان مصدراً للنحس، إذ تزامن حضوره إلى الملعب مع خسارة فريقه أو إصابة أحد اللاعبين، فطلب المدرب بيلاردو رؤيته، وظن الجميع أنه سوف يطرده، لكنه طلب منه أن يستقبل قبل انطلاق المباريات كل خصوم إستوديانتيس، الذي أحرز اللقب وخسر في ذلك الموسم ثلاث مباريات فقط، كان “كيريكوتشو” غائبا عن إحداها.

وفي الواقع، فقد خدم “كيريكوتشو” الحارس المغربي في التسديدة الأولى، لكنه لم يفعل في الإعادة، علماً أن الاستفزازات المتبادلة بينه وبين هالاند انتهت بنهاية المباراة حيث تصافحا بكل ود واحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *