ماذا يقع داخل حزب الإستقلال؟

اندلعت حرب باردة في حزب الاستقلال سببها التزكيات في الانتخابات المقبلة، قبل أن يخرج أمينه العام نزار بركة، بتصريح وضع حد لما من شأنه أن يفرق بين الاستقلاليين، مقرا أن منح التزكيات من اختصاصه واللجنة التنفيذية انطلاقا من اقتراحات المنسقين والتنظيمات ولجنة الترشيحات.

وبدا بركة كما لو كان يرد على تحركات سلفه حميد شباط خاصة بعدما نظم لقاء قدم خلاله عبد المجيد الفاسي نجل الزعيم الاستقلالي علال الفاسي، اسما مرشحا بفاس، ما اعتبره استقلاليون وحتى بركة القائل في اجتماع المجلس الوطني “لا سلطة لأحد في تزكية أي أحد خارج ضوابط الحزب”.

“أي تزكية من أي أحد لا يملك منحها، فلا قيمة لها لأن فاقد الشيء لا يعطيه” يقول بركة في الاجتماع، مؤكدا ان زمن الولاءات كان سببا في تراجع الحزب وولى منذ المؤتمر الأخير، داعيا إلى التلاحم والتعبئة والصرامة في مواجهة التجاوزات والإخلال بضوابط الحزب ومقتضياته.

بركة بدا في تدخله، كما لو كان يرد على شباط والفاسي الذي سبق له أن أكد في آخر لقاء نظمه شباط الخميس الماضي، أن صناديق الاقتراع محدد رئيسي لاختيار المرشحين و”القواعد هي التي تتحكم” رغم أن “مؤسسات الحزب تقرر، لكنها لا تستطيع أن تكون ضد القواعد”.

رسائل مشفرة بعثها كل واحد منهما، ما يوحي أن حزب الاستقلال “ليس بخير” على الأقل في فاس سيما بعد عودة حميد شباط من الخارج وتدشينه سلسلة لقاءات في مختلف مقاطعات فاس جمعته ببعض أنصاره، وأغضبت بعض فروع الحزب سيما بالشراردة المرينيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *