ماذا يقع عند الإصابة بكورونا بين جرعتي اللقاح؟

مع ارتفاع حالات الإصابة فيروس كورونا في المغرب، أصبح لدى العديد من الأشخاص تخوف من الإصابة بفيروس كورونا خاصة بعد أخد الجرعة الأولىمن اللقاح، ولهذا يتساءل البعض هل يمكن في هذه الحالة أن يتعرضوا لمضاعفات خطيرة، وهل ستلغي الإصابة مفعول الجرعة الأولى.

وللرد على كل هذه التساؤلات، أفاد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، الذي كشف أن الإصابة بفيروس كورونا بعد أخد الجرعة الأولى من اللقاح لا تعرض الشخص لمضاعفات خطيرة.

وأكد حمضي أن الجرعة الأولى تمنح حماية بنسبة 30 بالمائة فقط من الفيروس، ولكن مع انتشار النسخة المتحور للفيروس “دلتا”، فإن الجرعة الأولى ليست كافية للحماية من مضاعفات الفيروس.

بالمقابل، كشف هذا الطبيب أن الإصابة بفيروس كورونا بعد الجرعة الأولى يعد بمثابة جرعة ثانية، كون الجسم يطور مضادات أجسام ذاتية، تعزز مفعول الجرعة الأولى.

وقال حمضي: “على الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا بعد أخذ الجرعة الأولى، أن ينتظروا بين شهر أو 3 أشهر قبل أخذ الجرعة الثانية من اللقاح”.

وتابع: ” لأشخاص الذين تعرضوا لمضاعفات بسيطة يجب أن يتلقوا الجرعة الثانية من اللقاح بعد شهر من التعافي، أما الأشخاص الذين أصيبوا بمضاعفات خطيرة يجب أن يتلقوا الجرعة الثانية بعد ثلاثة أشهر”.

وكشف المتحدث أن الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا بعد الجرعة الأولى من اللقاح يتمتعون بحماية أقوى من الفيروس، لأنهم بعد أخذهم للجرعة الثانية، يعززون مناعتهم وكأنهم تلقوا ثلاثة جرعات، كون جسمهم كون مناعة ذاتية بعد الإصابة، فتصبح الجرعة الثانية بمثابة جرعة ثالثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *