ماذا يقع في حزب “بنعبد الله” بالرشيدية؟

انطلق من جديد مسلسل شد الحبل بين الكاتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية ” ادريس بوداش” العائد حديثاً بعد تراجعه على استقالته من حزب علي يعتة بالرشيدية, وعائلة آل الزعيم الطامحة الى السيطرة على الكتاب وتحويله الى من حزب الرفاق الى حزب خاضع لنفوذها باقليم الرشيدية.

وعلم موقع “هاشتاغ” الإخباري من مصادر خاصة أن الكاتب الاقليمي لحزب الكتاب بالرشيدية, باشر مؤخراً تحركاته لبلوغ وكيل لائحة الحزب على مستوى جماعة الرشيدية, غير انه اصطدم بجدار آل الزعيم أمام استسلام نبيل بنعبد الله الذي لا يبدي أي موقف سياسي رغم إيمانه بقدرات الكاتب الاقليمي.

المصادر ذاتها أوردت أن الكاتب الإقليمي لحزب “علي يعتة” بالرشيدية سبق له وأن تعرض لممارسات اقصائية على حد تعبيرها, خلال الاستحقاقات الماضية حالت دون تمكنه من الحصول على زكية لنيل وكيل لائحة الحزب على مستوى الرشيدية, عجلت بتقديم استقالته أواخر سنة 2019.

ويطمح آل الزعيم, بحسب مصادرنا, الى السيطرة على زمام أمور حزب الكتاب باقليم الرشيدية, بعد تحررهم من قبضة “العمري” الملتحق أخيراً بحزب الجرار بعد خلاف استمر لشهور, ليجد باب حله مؤخراً, خاصة بعد عودة الكاتب الاقليمي للحزب من نقاهة سياسية استمرت لسنتين منذ تقديم استقالته..التي لم تمر مرور الكرام على حزب الكتاب بل خلف من وراءها استقالة عدد من الفروع المحلية التابعة لحزب الكتاب..

وفي ذات السياق صراع الكاتب الاقليمي لحزب الكتاب بالرشيدية مع آل الزعيم, تضيف المصادر نفسها, ناجم عن تراكمات لسنوات, أعقبه تطور الى تبادل للاتهامات بين غدر وخيانة لحزب الكتاب بل وصلت الى حد القطيعة السياسية والاجتماعية بين الطرفين, بعد عدم التوصل لأي اتفاق, يضع يده على مكامن الخلل وينهي هذا المسلسل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *