مثير.. تسخير آليات مجلس جماعي بالناظور للبحث عن “الكنز”

موقع هاشتاغ – الناظور

أخذت ظاهرة نبش القبور والبحث عن الكنز تتزايد بشكل كبير في الآونة الأخيرة بإقليم الناظور، حيث يقدم بعض الأشخاص على نبش قبور الموتى والحفر بنية البحث عن الكنز، ناهيك عن أعمال الشعوذة.

فبالرغم من ارتباطها في الثقافة والموروث الديني بالحرمة والقداسة لكونها مرقد للأموات، إلا أن القبور لم تبق في منأى عن الاستغلال والتدنيس والعبث لأغراض دنيوية محضة (سوداء) تتداخل فيها أبعاد عديدة ترتبط معظمها بأغراض الشعوذة والسحر والبحث عن الكنوز.

حوادث نبش القبور ببعض مناطق الناظور أخذت تتكرر بوتيرة متسارعة وطرق مختلفة ومتنوعة، حيث بدأت ساكنة الإقليم في الحديث بشكل واسع عن هذه الظاهرة، ما جعل عديد الأصوات تتعالى وتطالب بتوفير الحماية للقبور والضرب بيد من حديد على كل من يتم ضبطه وهو بصدد تدنيس حرمة المكان، بأعمال السحر والشعوذة.

مصادر الموقع تحدثت عن استقدام أشخاص من منطقة سوس، بغاية البحث عن الكنوز بإحدى الجماعات القريبة من زايو بإقليم الناظور، كما تحدثت ذات المصادر بغرابة عن استعمال آلة حفر كبيرة لهذا الغرض، تابعة لإحدى الجماعات، ما يطرح أكثر من سؤال حول الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال الممنوعة والمحرمة.

ويجري الحديث بزايو ونواحيها عن شخصيات مهمة تتعاطى أعمال النبش في القبور والبحث عن الكنوز، في وقت يعلم الكل أن قوانين بلادنا لا تتساهل مع مثل هذه الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.