مرارة فراق المنصب تدفع الشوباني لتقبيل الرؤوس

مصطفى مسعاف

عندما تعلق الأمر بالحملة الانتخابية وما يأتي بعدها من مناصب وخيرات, يلجأ المرشح لأي وسيلة كيفما كان نوعها إما أن تدله او تعزه, للوصول إلى كرسي السلطة لممارسة التبجح وقلب الطاولة على المواطنين.. وتعود حليمة لعادتها القديمة وهكذا ذواليك.

لجوء الشوباني لتقبيل الرؤوس كما فعل في أحد الأسواق الأسبوعية بمدينة الريش الواقعة في النفوذ الترابي لاقليم ميدلت دائرة ترشحه, يؤكد بالملموس جملة وتفصيلاً أن الغاية تبرر الوسيلة وأن المنصب هو البيت القصيد من هذا كله كما لا علاقة له بالتغيير أو لشيء من هذا القبيل.

ألم فراق المنصب!!

ألم الفراق “فراق منصب” رئاسة جهة درعة تافيلالت الذي دبر الشوباني شؤونه لخمس سنوات دون أدنى حصيلة تذكر, ترك وقعه وهيهات وثم هيهات من يداوي الجراح؟.. وهل تدارك الشوباني أخطاءه حين أمال الكفة لجانب ونسي جانباً جوهرياً؟.

تهور الشوباني وعدم اكتراثه بالعواقب أسقط جهة غنية بمؤهلاتها البشرية والطبيعية والثقافية في ما لا تحمد عقباه, والساكنة اليوم تجني ثمور تقصير الشوباني في تسيير مجلس حالفه الحظ وحضي بميزانية كانت ستصنع المستحيل وتحول درعة تافيلالت الى جنة فوق الأرض.

طبعاً.. الشوباني قصّر وغفل عن الجوهر.. (جوهر) كان سيمضي قدماً بجهة يؤمن سكانها بالتغيير ويعلقون أمل بمدبري الشأن العام.. لكن خيانة الشوباني العظمى أنهت كل شيء.

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *