مسؤولي المكتبة الوطنية يرفضون تبرير سلوكات غير مهنية ويتشبثون بتطبيق القانون

أفادت مصادر مطلعة أن مسؤولي المكتبة الوطنية للمملكة يتجهون إلى تسطير مجموعة من الأهداف الاستراتيجية للسنوات القادمة. وبدأت إدارتها بتفعيل عدد من اختصاصاتها واطلاق عدد من الاوراش المتوقفة ،كما حثت مستخدميها بالانضباط والتحلي بروح المسؤولية، لتأدية واجبهم المهني طبقا للقوانين المعمول بها داخل المرفق العام. ‌‌ ‌
وأضافت نفس المصادر أن الإجراءات الإدارية التي فعلتها المؤسسة دون تمييز بين مستخدميها دفعت قلة منهم إلى الاختباء خلف إحدى النقابات؛ هذه الاخيرة التي دافعت عن أحد أعضائها والمعروف بعدم احترامه للزمن الوظيفي وتماديه في التأخر عن الالتحاق بالعمل أسوة بباقي زملائه الذين يلتزمون بأوقات العمل المحددة وفق القانون.
وفي سياق متصل أبدى بعض موظفي المكتبة الوطنية رفضهم لتمييز النقابيين عن غيرهم من زملائهم فيما يتصل باحترام أوقات العمل الرسمية؛ إلا إذا كان الغياب لأسباب ومبررات مقبولة ومعمول بها في جميع المؤسسات والإدارات العمومية وكما يضبطها قانون الوظيفة العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *