الجنس مقابل التدريس بالجامعة يصل الرباط.. ومسؤول جامعي يوظف ويلحق عشيقته بمكتبه

في الوقت الذي تعاني فيه المؤسسات الجامعية من خصاص حاد في أطر التدريس،  والمناصب المالية المخصصة لهذا الغرض، وفي ظل احتجاج المسؤولين الجامعيين على الحكومة والوزارة المعنية بعدد من المناطق نظرا لقلة المناصب المالية الممنوحة لهم، يفضل مسؤول على مؤسسة جامعية الابقا ء على صديقته بمنصب بطريقة غير قانونية وهي التي تطرح علامات استفهام كثيرة حول دبلوم الدكتوراه الممنوح لها .

وتقول مصادر الموقع أن المسؤول الجامعي المذكور تربطه بموظفة تشغل كاتبة عامة علاقة حميمية وهي المعروفة في الفضاء الجامعي باستغلالها للعلاقات الحميمية من أجل الاستقواء والحصول على الامتيازات والمناصب  .

هذا ورغم ان الادارية المذكورة تمكنت بدعم من خليلها من ولوج سلك التدريس فان مسؤولا جامعيا قرر الابقاء عليها بمكتبها لمزاولة مهامها بشكل غير قانوني .

مصادر خاصة ذكرت أن ملف الادارية وصل الى مكتب رئيس الجامعة بل ونوقش خلال اجتماعات مجلس الجامعة ومن المنتظر ان يتم اعفاءها والحاقها بالقسم للتدريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. في حقيقة الامر هاذه الظاهرة اصبحت منتشرة وبصورة مفزعة ..الجنس مقابل امتيازات علمية وتعليمية …اصبح التعليم العالي في ظل مثل هذه الممارسات الشاذة في واقع الامر تعليم (واطي ) …تعليم لا يمت للتعلم والعلم بصلة …بل هاذا سفه وزندقة وكبت وعلى ممارسيه ان لا يتصدوا للعملية التعليمية من اساسه …لكن من يراقب او يحاسب ….من يهتم اصلا للتعليم والعلم ….نحن في زمن الانحطاط ….