مسؤول يدعو لفرض ضريبة أرباح على شركات المحروقات

اعتبر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الأربعاء، قيام شركات النفط والغاز العالمية بتحقيق أرباح قياسية من أزمة الطاقة الحالية، “أمرا غير أخلاقي”، داعيا حكومات العالم إلى “فرض ضرائب على هذه الأرباح المفرطة”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده غوتيريش مع ريبيكا جرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، لمناسبة صدور تقرير “الاستجابة للأزمات العالمية: الغذاء والطاقة والتمويل”.

ويتناول التقرير تداعيات الحرب في أوكرانيا على قطاعات الغذاء والوقود والتمويل.

وقال غوتيريش: “ما تزال الحرب في أوكرانيا ذات تأثير مدمر على شعب ذلك البلد.. هذه حرب لا معنى لها، وعلينا جميعا أن نفعل كل ما في وسعنا من أجل إنهائها عن طريق حل تفاوضي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف أن “أسعار النقل والطاقة التي يغذيها التغير المناخي والحرب، تهدد بحدوث أزمة مجاعة لأشد الأسر فقرا.. العديد من البلدان النامية غرقت في الديون، وتكافح للتعافي من جائحة كورونا”.

وسلط الأمين العام الضوء على أربع توصيات واردة بتقرير الاستجابة للأزمات العالمية.

أولى هذه التوصيات، “قيام شركات النفط والغاز بتحقيق أرباح قياسية من أزمة الطاقة، على حساب أفقر الناس في العالم، هو أمر غير أخلاقي”.

وزاد: “الأرباح المجمعة لأكبر شركات الطاقة بلغت في الربع الأول من 2022 قرابة 100 مليار دولار.. أحث جميع الحكومات على فرض ضرائب على هذه الأرباح المفرطة واستخدامها الحصيلة لدعم الناس الأكثر ضعفا”.

ثاني التوصيات، “بعث رسالة واضحة إلى القائمين على صناعة الوقود الأحفوري ومموليها، مفادها أن هذا الجشع البشع يلحق الضرر بالناس الأشد فقرا وضعفا”.

وأوضح غوتيريش أن توصيته الثالثة، تتعلق بالحاجة إلى “تسريع الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، والتي في معظم الحالات هي أرخص من الوقود الأحفوري”.

وتتعلق توصية الأمين العام الرابعة، بإيجاد “التمويل الخاص والمتعدد الأطراف للانتقال إلى الطاقة الخضراء وتوسيع نطاقها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.