منشق من البيجيدي يُقطر الشمع على العثماني


هاجم أحد المستشارين الجماعيين عن حزب العدالة والتنمية، عبد المنعم بيدوري، قبل أن يقدم استقالته مؤخرا من الحزب، (هاجم) سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة، بسبب الوعود التي قطعها لساكنة مدنية المحمدية بعدما فاز بالمقعد البرلماني بها لولايتين متتاليتين، قبل أن يغادر البرلمان نحو رئاسة الحكومة.

مهاجمة العثماني جاءت بسبب الوعود التي قطعها لساكنة مدينة المحمدية طيلة ولايتين حكومتين وبرلمانيتن قضاهما العثماني، ومنح خلالهما الوعود لساكنة المدينة لتحقيق العديد من المطالب، أبرزها مستشفى.

وقال المصدر ذاته “للاسف انتهت الولاية وانتهى معها أي أمل في أن يلتزم “سعد الدين العثماني” بوعده بإنشاء مستشفى إقليمي بالمحمدية”. وأضاف المستشار الجماعي أن العثماني “وعد الآلاف من ساكنة مدينة المحمدية في مهرجان خطابي وهو حينها لا يحلم أن يكون رئيسا للحكومة وقد كان”.

وأضاف أنه “يشهد الله اني كلما التقيته أو زرته ذكرته بوعده للساكنة حتى كان يتأفف مني أحيانا ويعدني بإيجاد حل عاجل لذلك أحيانا أخرى”.

واستغرب المصدر لكون العثماني لم يستطع أن يفي بوعده لساكنة مدينة المحمدية رغم أنه قضى ولايتين من 10 سنوات متتابعة منتخبا عن مدينة الزهور، الاولى انتخب برلمانيا عن المدينة وأصبح مباشرة بعدها وزيرا للخارجية، والثانية انتخب وبعدها أصبح رئيسا للحكومة، وانتهت دون برنامج هيلكة للمدينة ولا مستشفى اقليمي!”.

المستشار عبد المنعم بيدوري، طالب سعد الدين العثماني بأن يقدم اعتذارا لساكنة المحمدية، وإن كنت لا أظن الاعتذار يفيدها في شيء”، يقول المصدر ذاته، في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *