منصب “العميد” يشعل حربا بأروقة كلية الاداب بتطوان

هاشتاغ: اشرف اولاد الفقيه
في سابقة هي الاولى من نوعها، تعيش كلية الاداب والعلوم الانسانية بتطوان، بعد الاعلان عن نتائج تعيين عميد الكلية، فقد عرفت الكلية صراعا طاحنا دار بين مترشحي لعمادة كلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان، والذي كان يدور بين مجموعة الأساتذة المنتسبين لشعبة التاريخ، والذي انتهي بتعيين الدكتور مصطفى الغاشي في هذا المنصب، رغم أن لجنة الترشيحات كانت قد وضعت على رأس اللائحة التي بعثت إلى مجلس الحكومة الدكتور محمد خرشيش.

قبل أن يبث مجلس الحكومة المنعقد بتاريخ 19 شتنبر 2019، في تعيين الدكتور مصطفى الغاشي.

وبعد هذا التعيين بدأت الحرب الاعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي بين المترشحين لمنصب العمادة، وفي تدوينة للدكتور محمد خرشيش تم تداولها بقوة عبر الواتساب بعنوان : “السباق نحو عمادة كلية الآداب بتطوان بين الاستحقاق والتدخلات الحزبية” تشير إلى الحملة التشهيرية التي يقودها أستاذ من نفس الشعبة (م. أ) العضو بالمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي، والتي وصلت إلى حد المس بكرامة د. خرشيش.

وفي نفس الوقت اتهمت ذات التدوينة النقابي المذكور باستخدام علاقاته الحزبية من أجل الضغط على أعضاء بالحكومة لتعيين د.الغاشي في منصب العميد.

بعد قرار التعيين الذي أعلن عن مجلس الحكومة والذي جاء لصالح د. الغاشي. يبدو أن تصفية الحسابات لم تتوقف حيث كتب الدكتور امحمد بنعبود (أستاذ سابق بشعبة التاريخ) مقالا على صفحته الشخصية بالفايسبوك أن الحملة التشهيرية التي يقوم بها (م.ا) لم تتوقف ضد زميله د. خرشيش رغم الإعلان عن إسم الفائز بمنصب العمادة، مطالبا بضرورة إحالته على المجلس التأديبي للجامعة بسبب إخلاله بالاحترام الواجب لزملائه.

متسائلا هل أعضاء المكتب النقابي فوق المحاسبة ولا يمكن المساس بهم؟ معتبرا أن الجامعة إذا لم تحرك ساكنا إزاء هذا الموضوع، فإن المعني بالأمر لن يغير سلوكه، بل بالعكس سوف يتمادى في ذلك وسيبحث عن ضحية جديدة.

بعد هذه التدوينة يبدو أن المتضرر من الحملة التشهيرية قرر أخيرا أن يسلك سبيل القضاء من أجل جبر الضرر الذي تعرض له، قبل وبعد التعيين في منصب العمادة.

حيث كتب د. بنعبود تدوينة جديدة على صفحته الشخصية بالفايسبوك، يؤكد قيام هذا الأخير بوضع شكاية ضد قائد الحملة التشهيرية به، وأن الشرطة قد قامت باستدعائه من أجل استفساره عن أسباب حملته التشهيرية الموثقة بواسطة الرسائل التي كان يبعثها لزملائه عبر البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى حملته من أجل تغيير قرار اللجنة المتعلق بالتعيين في منصب عميد كلية الآداب بتطوان.

وأضاف نفس المقال أن المشتكى به بمجرد علمه بنبأ الشكاية التي وضعت ضده بادر بدلا من جمع المستندات التي تؤكد سلامة موقفه أمام العدالة، ليقوم بحملة لجمع توقيعات التضامن معه من طرف أساتذة الكلية، بعض الطلبة المحسوبين على فصيل طلابي حزبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *