مهندسون غابويون يدينون بتر الصحراء المغربية بالمعرض الدولي حول التغيرات المناخية

عبرت جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، عن شجبها وتنديدها لما وصفته ب “استغلال ملتقى رقمي دولي حول التغيرات المناخية ومحاربة الجفاف”، من قبل أعداء الوحدة الترابية لتمرير خريطة تهم دول شمال إفريقيا، الصحراء والساحل، وبتر الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية منها.

وقالت الجمعية في بلاغ لها، إنه تم، يوم 17 يونيو الجاري، تنظيم ملتقى رقمي دولي حول التغيرات المناخية، وتم استغلاله من قبل خصوم وحدتنا الترابية.

وجاء في البلاغ، “إن المهندسات والمهندسين الغابويين، يستحضرون الحس الوطني المبني على روح المواطنة ونضالات الشعب المغربي تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وسيظلون مجندين وراءه للدفاع عن القضية الوطنية تحت الشعار الخالد الله الوطن الملك”.

وكان الملتقى الدولي الرقمي، الذي حضره الكاتب العام لقطاع المياه والغابات، قد عرف تقديم مجموعة من العروض من طرف الدول المشاركة، ليتبين أن أحد العروض تضمن خريطة للقارة الإفريقية تم فيها بثر الصحراء المغربية عن وطنها الأم في ضرب صارخ للوحدة الترابية والوحدة الوطنية التي تعتبر ركيزة من بين ركائز هذا الوطن وأساس من أسس تطوره وتقدمه.

ويرى متتبعون، أن المشاركة في منتديات من هذا النوع تستدعي خبرة دولية، ولباقة ديبلوماسية وحس وطني منقطع النظير وتواصل قبلي مع الهيئة المنظمة للاطلاع على كل ما سيتم عرضه، لأنه بكل بساطة هناك متربصين بالوحدة الترابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *