موسى فاكي.. محاربة الإرهاب تتطلب “مجهودا واسع النطاق”

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فاكي محمد، اليوم الاثنين بانجامينا، أن محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل تتطلب “مجهودا واسع النطاق” و”صرامة” في تنفيذ القرارات والالتزامات.

وأضاف فاكي محمد، في كلمة له بمناسبة القمة السابعة لمجموعة دول الساحل الخمس، أنه “كلما مر الوقت تعززت الظاهرة الإرهابية وأصبحت أكثر رسوخا وانتشارا في فضاء الساحل بل وخارجه. لذلك نحتاج للتحرك ولمجهود واسع النطاق يحدد فيه كل واحد منا مساهمته في هذه السمفونية العامة”.

ومن أجل التصدي للخطر الإرهابي، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى “مزيد من العمل المنهجي والصارم” في تنفيذ القرارات والالتزامات، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

وأبرز فاكي محمد أنه “من المؤكد أن جائحة كوفيد-19 جعلت جميع الدول تولي اهتمامها للطوارئ الصحية، ولكن هناك أيضا قيودنا الخاصة التي تؤخر أي مجهود واسع النطاق، مما يترك للإرهابيين مجالا لإعادة تنظيم أنفسهم، والاستقواء وأخذ المبادرة أحيانا”.

ووفقا للسيد فاكي محمد، فإن من شأن تقييم شامل للإجراءات المتخذة منذ قمة باو تحديد الثغرات والتحرك وفقا لذلك ، بطريقة مناسبة.

كما دعا إلى تعزيز دعم الشركاء الدوليين، الذي أصبح “ضروريا أكثر من أي وقت مضى في هذه الفترة التي عاود فيها كوفيد-19 انتشاره، حيث تعاني البلدان الإفريقية، ولا سيما دول الساحل، التي تعد في أمس الحاجة لتضامن دولي فاعل”.

وفي معرض حديثه عن دعم الاتحاد الإفريقي لدول مجموعة الساحل الخمس، قال رئيس مفوضية الاتحاد إن هذا الأخير يواصل مرافعته لتعبئة الموارد من أجل الرفع من قدرة القوة المشتركة للمجموعة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الاتحاد الإفريقي كان قد وقع مع الصين يوم 8 ماي 2020، اتفاقا لدعم لوجيستي بقيمة تناهز 9 ملايين دولار أمريكي لفائدة كل دولة من دول المجموعة.

ويقود الوفد المغربي المشارك في هذه القمة رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ممثلا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد العثماني في كلمته بالمناسبة أن “النصر المستدام على الإرهاب، لا يتحقق سوى على جبهة التنمية البشرية، حيث تتوقف لغة السلاح، وستستمر محاربة الإرهاب في الميدان السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي والبشري”.

وتركز هذه القمة التي تنظم على مدى يومين، على قضايا التنمية في خدمة الشعوب، وتقييم التدابير التي اتخذتها دول مجموعة الساحل الخمس.

وتسعى تشاد، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس خلال هذه السنة، بتنسيق مع شركائها، إلى الدفع بدينامية جديدة من خلال وضع المجموعة في خدمة الشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *