نفقات سفر المغاربة الى الخارج تخطت 19 مليار درهم

وصل عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة سنة 2018 من طرف مصالح القنصلية الفرنسية وحدها، حوالي 400 ألف تأشيرة لولوج منطقة شينغن، جعل المملكة تحتل المرتبة الثانية بعد الصين، من بين الدول التي حصل مواطنوها على تأشيرة فرنسا.

وينضاف إلى هذا التأشيرات التي منحتها قنصليات بلدان أوروبية وبلدان أخرى، أو حتى ملفات طلب التأشيرة التي تم رفضها والتي تعد بالآلاف، ما يُعطي فكرة عن حجم الأموال التي تُحوّل كل سنة للخارج والتي تُقدّر بملايير الدراهم.

وقد كلفت هذه السفريات ما يقارب 19 مليار درهم من العملة الصعبة برسم سنة 2018، بزيادة بنسبة 9 في المئة مقارنة بسنة 2017، التي سجّلت أصلا ارتفاعا بنسبة 21 في المئة حسب إحصائيات مكتب الصرف.

ففي سنة 2018 ارتفعت نفقات سفريات المغاربة إلى الخارج بـ 1,55 مليار درهم لتصل إلى 18,9 مليار درهم، وهو ما مثل ارتفاعا كبيرا مقارنة بمداخيل السياحة بالعملة الصعبة التي يحصل عليها المغرب (+1 مليار درهم) حسب نفس المصدر.

وتُشكل 19 مليار من النفقات مبلغا مهما من العملة الصعبة التي توجه خارج المغرب، والتي تتنامى باستمرار مما قد يزيد من حدة العجز في الميزان التجاري للمغرب.

هذا التوجه الجديد الذي يتزايد لدى الشباب، والأزواج والأسر، لديه انعكاس اقتصادي سلبي، غير أن المغاربة تبنوه كـ “نمط عيش” وهو اختيار لارجعة فيه تُحفزّه العروض الملفتة للانتباه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *