نورالدين مضيان ورئاسة نواب الأغلبية.. هل يحسم الأمر؟

بات نور الدين مضيان، أحد أبرز القيادات الاستقلالية، المهددة للتنسيق الحكومي، وذلك من خلال تدخلاته اللاذعة لحكومة عزيز أخنوش، وذلك لرفضه عددا من اختيارات الأمين العام لحزبه، نزار بركة، وهو الأمر الذي ظهر جليا في مداخلاته في البرلمان .

ويتساءل المراقبون للمشهد السياسي، هل ستتجه الأغلبية الحكومية، إلى التوافق على إسم نور الدين مضيان من أجل رئاسة هيئة الأغلبية بمجلس النواب، وذلك من أجل “إرضاء الخواطر” من جهة، ولاسيما عدم رضى مضيان ومجموعة من الموالين له لتنسيق بركة، بالنسبة للتشكيلة الحكومية .

هذا ووفقا لـ”ميثاق الأغلبية”، فتتكون تتكون هيئة رئاسة مجلس النواب من رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب، ويرأس الهيئة بالتناوب أحد رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب لمدة سنة تشريعية جديدة .

ويعتمد في ترتيب التناوب على ممارسة مهام على  الرئاسة خلال الخمس سنوات التمثيلية النسبية.

وتعقد هيئة رئاسة مجلس النواب اجتماعها مرة كل أسبوع  على الأقل للتنسيق  بشأن مشاريع القوانين المعروضة على المناقشة والتصويت  وتبني تعديلات مشتركة ، وفي مقترحات وفي طلبات القوانين المهام الاستطلاعية أو تلك المتعلقة بتقصي الحقائق، وكلما دعت الضرورة لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.