هذا ماقررته المحكمة في حق صاحب مصحة والطاقم الطبي بفاس تسبب في قتل شاب عن طريق الخطأ

هاشتاغ:

بعد مرور أزيد من تسعة أشهر من الأبحاث والتحقيقات، أصدر القطب الجنحي العادي بالمحكمة الابتدائية بفاس، أخيرا أحكامه في قضية أغرب حالة من حوادث الأخطاء الطبية غير المسبوقة، والتي تسببت في وفاة شاب في ربيعه الـ19، بمصحة مشهورة بمدينة فاس، بعدما جرى حقن ذراعه من قبل ممرضة بمادة زيت “البرافين” كانت بداخل قارورة مهدئ “الباراسيتامول”.

وحكمت المحكمة، بحسب منطوق حكمها، والذي تلاه القاضي، مبارك جانوي بجلسة الجمعة الماضي، بمؤاخذة الممرضات الثلاث اللواتي يعملن بالمصحة المشهورة بفاس، والمتابعات من أجل تهمة “القتل الخطأ”، بإدانة الأولى، وهي ممرضة متدربة بشهرين حبسا نافذة، فيما حكمت المحكمة على زميلتيها وهما ممرضتان رسميتان، بـ4 أشهر حبسا نافذا لكل واحدة منهما، وبغرامة مالية حددتها المحكمة في ألف درهم لكل واحدة منهن، حيث استفادت المتهمات الثلاث من ظروف التخفيف، بحصولهن على عقوبة الحبس النافذ تراوح ما بين شهرين وأربعة أشهر، والحال أن العقوبة طبقا للفصل 432 من القانون الجنائي، والذي تابعهن به وكيل الملك بفاس، تصل إلى عقوبة جنحة “القتل الخطأ” إلى 5 سنوات، حيث جاء في الفصل 432 من القانون الجنائي،” من ارتكب، بعدم تبصره أو عدم احتياطه أو عدم انتباهه أو إهماله أو عدم مراعاته النظم أو القوانين، قتلا غير عمدي، أو تسبب فيه عن غير قصد، يُعاقب بالحبس من 3 أشهر إلى 5 سنوات وغرامة من مائتين وخمسين إلى ألف درهم”.

وفي الدعوى المدنية التابعة، حكمت المحكمة بمؤاخذة المصحة المشهورة بفاس، من أجل المنسوب إليها في وفاة الشاب نهاية شهر ماي 2019، بعد خضوعه لعملية جراحية بالمصحة، حيث حملتها المحكمة المسؤولية المدنية في الحادث، مع إدخال شركة التأمين التي تعاقدت معها لضمان أخطاء التطبيب والاستشفاء، وحكمت عليهما بغرامة ألف درهم، وبأداء تعويض مدني، حددته المحكمة في مبلغ 20 مليون سنتيم لأب الشاب، والمبلغ غينه لوالدته، فيما حصلت شقيقته على تعويض بقيمة 5 ملايين سنتيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *