هذا ما قاله اليوسفي عن مبادرة إنهاء “أزمة الريف”

موقع هاشتاغ – متابعة

حصل موقع “lesiteinfo“ على حصري مع الزعيم عبد الرحمن اليوسفي، بعدما راجت عنه من أخبار على اعتباره واحدا من الشخصيات التي أُدرج إسمها ضمن مبادرة لوقف الإحتقان بالريف.

وقال عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول في حكومة التناوب،حسب نفس الموقع، أنه “لا يملك الجهد الكافي للتدخل في مثل هذه القضايا”.

وأضاف اليوسفي في ذات التصريح الذي خص به موقع “lesiteinfo“، ” أنا الآن أتواجد بمدينة كان الفرنسية للعلاج”، وتابع الزعيم الوزير الأول السابق قائلا ”أنا مريض وجيت لهنا باش نشوف الأطباء، ومدخلش في هاد القضية”.

وكانت فعاليات مدنية وطنية، قد وجهت نداء أطلقت عليه “نداء من أجل الوطن” إلى مجموعة من الشخصيات الوطنية الوازنة، من أجل المساهمة في حل الاحتقان التي تعرفها مدينة الحسيمة ونواحيها في ما بات يعرف بـ”حراك الريف”.

ودعا أصحاب المبادرة، حوالي 41 شخصية وطنية وازنة، على رأسها الوزير الأول السابق عبد الرحمان اليوسفي ومحمد بنسعيد آيت ايدر، من أجل حث الملك محمد السادس بصفته رئيس الدولة بالتدخل، بشكل مباشر أو غير مباشر لطمأنة الرأي العام الوطني، تغليبا منه للغة الحوار المنتج والتفاعل الإيجابي على غرار خطاب 9 مارس 2011.

وراسل الواقفون على النداء، هذه الشخصيات الوطنية من أجل مناشدتهم بـ”تلبية نداء الوطن والمواطنة والتدخل للقيام بما يرونه مناسبا وضروريا لوقف حالة الاحتقان التي يعيشها المغرب اليوم”.

وتأتي مراسلة هذه الشخصيات بحسب البيان بالنظر لما “يحظون به من ثقة ومصداقية، وكذلك بالنظر لما قدموه من خدمات جليلة للوطن، كل من موقعه وفي مجال نشاطه العلمي أو الثقافي أو السياسي أو الحقوقي”.

النداء شدد على “ضرورة إدماج كل الفعاليات سواء منها السياسية والمدنية بكل انتماءاتها وكذلك الفاعلين الأساسيين الممثلين للحراك دون إقصاء بدل تبني المقاربة الأمنية، والمساهمة في تهدئة الوضع من خلال عدد من الإشارات الدالة عن إرادة حقيقية في التعاطي مع المطالب الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين والمواطنات، ومن ضمنها التصدي لملفات الفساد كما فاحت رائحتها في حادث اغتيال محسن فكري وإحالتها على القضاء” يورد المصدر نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.