هل تتجه أوروبا نحو الإعتماد على المغرب بدل الصين لتموينها بالمنتجات؟

شكل تطور المنشآت الصناعية وانطلاق الأوراش الكبرى بالمغرب في السنوات الأخيرة، والتنافسية التي أصبح يقدمها المغرب في الأسواق الخارجية، اهتمام السوق الاوروبي، بهدف تنويع شركائه الاقتصاديين.

ونشرت صحيفة “إنسايد أوفر” الإخبارية الايطالية، أمس السبت، مقال تتحدث فيه عن امكانيات المغرب الصناعية، وميزة القرب الجغرافي من السوق الأوروبية، من أجل تموين أوروبا بالمنتجات، وعدم الاعتماد بشكل كلي على الصين.

وذكرت الصحيفة أن أزمة العرض التي ضربت السوق الأوروبية خلال فترات جائحة كورونا، وبعد إغلاق الصين، بين ضرورة تنويع الشركاء الاقتصاديين، وأن الاعتماد بشكل كلي على بكين ولد العديد من المضاعفات.

وكشفت الصحيفة أن الاسابيع المقبلة ستعرف اجتماع بين صناع القرار الاوروبيون ونظرائهم المغاربة من أجل تحديد اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وأوروبا.
وأبرزت الصحيفة أنه في ظل الاتفاقيات الحالية، وارتفاع الرسوم الجمركية، وضعف قنوات الحوار، من شأنه أن يؤثر على مخرجات التعاون بين بروكسيل والرباط.

واستطردت ” إنسايد أوفر” أن الفوائد الهائلة التي يقدمها المغرب، كفيلة بضمان نتائج أكبر وأسرع من الاحتفاظ والاعتماد بشكل أساسي على التنين الصيني، خاصة في ظل التوتر والجدل الحاصل في الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *