هل تراجع “العنصر” عن اعتزال العمل السياسي؟

تراجع امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن قرار “اعتزال” السياسة، وقال إنه ينوي العودة مجددا إلى مجلس جهة فاس ـ مكناس.

وبرر تزكية نفسه لانتخابات مجلس الجهة، بتمسك أعضاء الحزب بهذه العودة، لـ”استئناف” المشاريع “المهمة” التي بدأها في مجال النهوض بالعالم القروي.

وجاء ها الإعلان، أياما فقط على إقدام العنصر على تزكية نجله، حسن العنصر، وكيلا للائحة الحزب بدائرة بولمان، للانتخابات التشريعية، حيث يمني البرلماني حسن العنصر النفس للفوز بالمقعد للمرة الثانية، في ظل انتقادات واسعة عن هزالة حصيلته للترافع عن الإقليم الذي يعاني النقص الحاد في التجهيزات والبنيات التحتية الأساسية، والضعف الكبير في مجال الاستثمارات، وشبه انعدام فرص الشغل في أوساط الشباب.

ويدافع العنصر عن حصيلته كرئيس لمجلس الجهة، ويقول إن المجلس صرف مليارين (2) درهم وأنجز مخططا لثلاث سنوات بـ11 مليار درهم، بدأ العمل به، ويستفيد منه العالم القروي بشكل أساسي.

وفي مقابل هذه الإشادة بالإنجازات، ترى فعاليات جمعوية وحقوقية وإعلامية بأن إنجازات مجلس الجهة باهتة. ورغم تضخم في الأرقام التي يقدمها المجلس في دوراته وتصريحات مسؤوليه، فإن مناطق الجهة لم يتغير في واقعها الشيء الكثير، في ظل غياب مشاريع كبرى مهيكلة من شأنها أن تساهم في الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل وفك العزلة التنموية التي تعاني منها الجهة. كما يورد هؤلاء بأن الجهة أغرقت بالديون التي لجأ إليها المجلس الحالي، دون أن يظهر لها أثر في الواقع اليومي للساكنة، حيث بلغ مجموع ديونها ما يقرب من 450 مليار سنتيم. ويرتقب أن ترخي هذه الديون بظلالها على أداء المجلس في الولايات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *