هل دخل نجمي مرحلة الخرف السياسي؟

طارق بوبكري

قد افتضح أمر السيد حسن نجمي الذي يتميز بازدواجية الخطاب ، حيث نشرت جريدة “الأول” أنه في حديثه مع أعضاء المكتب السياسي على الواتساب قد قال كلاما ، و بعد ذلك وجه رسالة إلى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي تضمنت خطابا له يتعارض جذريا مع ما قاله للأعضاء المكتب السياسي .

و هذا ما يشكل نفاقا و تحايلا يؤكد أن ما ورد في رسالته للكاتب الأول يعد كذبا يتعارض مع طبيعة شخصيته . هكذا يتسم خطاب الرجل بالذاتية ، حيث يؤكد أغلب أعضاء المكتب السياسي أن هذا الرجل كان يرغب في أن يصير وزيرا للثقافة لكن عندما لم يتمكن من الحصول على هذا المنصب الوزاري انفجر حقدا و غضبا ، و بدأ يشتم الحزب و الكاتب الأول في جلساته الخاصة. و هذا ما يؤكد أنه يحب المناصب و المال ، حيث يقال إنك منذ دخلت إلى الحزب و أنت تتنقل من منصب إلى آخر و تخوض حروبا شخصية من أجل الاستفادة من الريع .

إضافة إلى ذالك يؤكد أغلب أعضاء “اتحاد كتاب المغرب” أنك لم تكن ديمقراطي في تدبيرك لهذه المنظمة ، حيث إنك كنت تحب الأسفار و الإمتيازات و قضيت فترة وجودك على رأس هذه المنظمة في التنقل و التجوال بين مختلف المدن و العواصم ، بحثا عن المتعة و الراحة في الفنادق و المطاعم …

كما أنك قد كنت صحفيا في جريدة الاتحاد الاشتراكي و أنعم عليك أحد وزراء التعليم ، الذي كنت عضوا في ديوانه ، بمنصب ماليا أصبحت به أستاذا بالرباط ، فصرت تتقاضا راتبا شهريا من الدولة . لكن عواض أن تكتفي بهذا فقد كنت تتقاضى في نفس الوقت أجرا من الجريدة . و هذا ما يمنعه القانون . و يدل ذلك على أنك كنت تخرق القانون حبا في المال و الامتيازات .

علاوة على ذلك ، لقد قال الأستاذ عبد الكريم الأمراني إنك تقدم نفسك أنك متخصص في “العيطة” و أضاف إلى ذلك إنك ذهبت إلى أسرة الأستاذ بوحميد في مدينة أسفي بعد وفاته ، و أخدت منها كل كتاباته حول فن “العيطة” . كما أكد الأستاذ عبد الكريم الأمراني لقد كان المرحوم الأستاذ بوحميد متخصصا في فن “العيطة” ، و كتب الكثير في هذا الموضوع ، لكنك أخدت كتاباته كلها ،

و حيث لا تذكره في مرجعياتك . و في هذا خيانة للأمانة العلمية . زيد على ذلك ، يعيب عليك أغلب المناضلين نشرك لصورة أبناء الكاتب الأول . و هذا ما يجسد بشكل واضح حقدك على هذا الرجل الذي تحمله مسؤولية عدم استوزارك . فإذا كنت تختلف مع الأستاذ لشكر في تدبيره السياسي للحزب ، فيجب عليك أن تبقى في حدود هذا الاختلاف السياسي . و يشكل نشرك لصورة أبنائه ظلما في حق هؤلاء . ما يعني أنك تخلط السياسة بالأسرة . و عندما أقول لك ذلك ، فإنني أرفض أن يمارس نفس الأسلوب عليك و على أبنائك .

خلاصة القول ، إن حسن نجمي يمارس صراعا ذاتيا يصفي من خلاله حسابات شخصية ، كما أنه يحب المناصب و المال و الامتيازات . و من كان هذا شأنه ، فيجب أن لا يرمي الناس بالحجارة ، خصوصا إذا كان بيته من زجاج.

قد افتضح أمر السيد حسن نجمي الذي يتميز بازدواجية الخطاب ، حيث نشرت جريدة “الأول” أنه في حديثه مع أعضاء المكتب السياسي على الواتساب قد قال كلاما ، و بعد ذلك وجه رسالة إلى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي تضمنت خطابا له يتعارض جذريا مع ما قاله للأعضاء المكتب السياسي . و هذا ما يشكل نفاقا و تحايلا يؤكد أن ما ورد في رسالته للكاتب الأول يعد كذبا يتعارض مع طبيعة شخصيته . هكذا يتسم خطاب الرجل بالذاتية ، حيث يؤكد أغلب أعضاء المكتب السياسي أن هذا الرجل كان يرغب في أن يصير وزيرا للثقافة لكن عندما لم يتمكن من الحصول على هذا المنصب الوزاري انفجر حقدا و غضبا ، و بدأ يشتم الحزب و الكاتب الأول في جلساته الخاصة. و هذا ما يؤكد أنه يحب المناصب و المال ، حيث يقال إنك منذ دخلت إلى الحزب و أنت تتنقل من منصب إلى آخر و تخوض حروبا شخصية من أجل الاستفادة من الريع . إضافة إلى ذالك يؤكد أغلب أعضاء “اتحاد كتاب المغرب” أنك لم تكن ديمقراطي في تدبيرك لهذه المنظمة ، حيث إنك كنت تحب الأسفار و الإمتيازات و قضيت فترة وجودك على رأس هذه المنظمة في التنقل و التجوال بين مختلف المدن و العواصم ، بحثا عن المتعة و الراحة في الفنادق و المطاعم …
كما أنك قد كنت صحفيا في جريدة الاتحاد الاشتراكي و أنعم عليك أحد وزراء التعليم ، الذي كنت عضوا في ديوانه ، بمنصب ماليا أصبحت به أستاذا بالرباط ، فصرت تتقاضا راتبا شهريا من الدولة . لكن عواض أن تكتفي بهذا فقد كنت تتقاضى في نفس الوقت أجرا من الجريدة . و هذا ما يمنعه القانون . و يدل ذلك على أنك كنت تخرق القانون حبا في المال و الامتيازات .

علاوة على ذلك ، لقد قال الأستاذ عبد الكريم الأمراني إنك تقدم نفسك أنك متخصص في “العيطة” و أضاف إلى ذلك إنك ذهبت إلى أسرة الأستاذ بوحميد في مدينة أسفي بعد وفاته ، و أخدت منها كل كتاباته حول فن “العيطة” . كما أكد الأستاذ عبد الكريم الأمراني لقد كان المرحوم الأستاذ بوحميد متخصصا في فن “العيطة” ، و كتب الكثير في هذا الموضوع ، لكنك أخدت كتاباته كلها ،
و حيث لا تذكره في مرجعياتك . و في هذا خيانة للأمانة العلمية . زيد على ذلك ، يعيب عليك أغلب المناضلين نشرك لصورة أبناء الكاتب الأول . و هذا ما يجسد بشكل واضح حقدك على هذا الرجل الذي تحمله مسؤولية عدم استوزارك . فإذا كنت تختلف مع الأستاذ لشكر في تدبيره السياسي للحزب ، فيجب عليك أن تبقى في حدود هذا الاختلاف السياسي . و يشكل نشرك لصورة أبنائه ظلما في حق هؤلاء . ما يعني أنك تخلط السياسة بالأسرة . و عندما أقول لك ذلك ، فإنني أرفض أن يمارس نفس الأسلوب عليك و على أبنائك .

خلاصة القول ، إن حسن نجمي يمارس صراعا ذاتيا يصفي من خلاله حسابات شخصية ، كما أنه يحب المناصب و المال و الامتيازات . و من كان هذا شأنه ، فيجب أن لا يرمي الناس بالحجارة ، خصوصا إذا كان بيته من زجاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *