هل زكى العنصر نجله وكيلا للائحة السنبلة ببولمان؟

كشفت مصادر إعلامية بأن امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، قرر منح التزكية لنجله لترأس وكيل الحزب للانتخابات التشريعية القادمة بإقليم بولمان لولاية ثانية.

وسبق لحسن العنصر أن فاز بمقعد نائب برلماني عن نفس الدائرة في الانتخابات السابقة. لكن دخوله لمجلس النواب لم يقدم أي قيمة مضافة، تقول فعاليات محلية، بعد وعود كثيرة قدمها للساكنة في الحملة الانتخابية، حول الترافع عن المناطق القروية والجبلية، والمساهمة في تجاوز العزلة التي يعانيها الإقليم.

وتساهم الحركة الشعبية في تدبير الشأن العام الحكومي، وظلت، منذ حكومة بنكيران، تسير قطاعات وزارية مهمة. كما أن امحند العنصر، ظل مشاركا في الحكومة، قبل أن يفوز برئاسة مجلس جهة فاس مكناس. وقدم بدوره وعودا انتخابية بالنهوض بالإقليم، وتجاوز التباين المجالي الصارخ في الجهة. لكن هذه الوعود ظلت مجرد كلام، في غياب إنجازات ملموسة بالنسبة للساكنة التي تعاني من نقص كبير في التجهيزات الأساسية من طرقات وكهرباء وماء صالح للشرب ومستشفيات وإدارات عمومية..

وتحدثت المصادر على أن نجل العنصر سيواجه صعوبات كبيرة في إقناع الساكنة بالتصويت لفائدته للمرة الثانية للعودة إلى مجلس النواب، بسبب غيابه المستمر عن المنطقة، وعدم تواصله مع الساكنة، واكتفائه ببعض الأسئلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، في جلسات الأسئلة الشفوية، في وقت كانت تراهن عليه المنطقة لكي يعتمد سياسة القرب، ويتواصل بشكل دائم مع المواطنين، ويطرق أبواب المؤسسات العمومية للترافع على ملفات الإقليم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *