هل فقد حزب الأصالة والمعاصرة بالرشيدية بوصلته؟

هاشتاغ.الرشيدية

“تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”.. هذا ما وقع لحزب الأصالة والمعاصرة على جميع مستوياته بعدما اتضح جلياً بأنه فقد بوصلته السياسية، في ظل غياب تمركز واضح المعالم يجسد لهوية هذا الحزب الذي كانت له مواقف آنذاك في حقبة معينة، غير أنه الآن كل شيء تغير ولم يعد تعرف ماهية هذا الأخير.

فعلاقة بذات الموضوع، يعيش حزب الجرار باقليم الرشيدية أحد قلاعه الحديثة العهد، (يعيش) على وقع مشاكل عدة إما بفعل فاعل أو عوامل معينة، لاسيما أن هناك معطيات تؤكد بوجود صراعات خفية بين مكوناته بالإقليم المذكور.

وما يؤكد ذلك، بحسب نفس المعطيات، خروج أحد التوربينات الذي تحركه بتدوينات ساخطة ومستنكرة للوضع الذي يعيش على وقع حزب الجرار منذ مدة طويلة، بسبب طغيان تسبيق المصالح الشخصية قبل العامة.

هذه التدوينات التي دفعت العديد من المحللين السياسيين باقليم الرشيدية، الى تفكيك شفراتها والوقوف على الخلفيات التي أدت لذلك بالخصوص ان الكلام الوارد بهذه التدوينات صادر عن قيادي بالحزب وله تأثير على مستوى حزب البام باقليم الرشيدية، علاوة عن لعبه دور الدينامو المحرك للحزب لاسواء خلال الانتخابات الأخيرة أو بعدها في خضم هيكلة الحزب اقليمياً وجهوياً.

وتبقى كل السيناريوهات واردة رغم وجود معطيات تترك المهتمين بالشأن السياسي بالرشيدية، يتساءلون عن ما اذا كان الحزب يعيش أيامه الأخيرة أم هناك صراع داخلي يتمخض وقد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه مستقبلاً بطفو استقالات وانسحابات تُعجّل بذوابنه السياسي.

ويذكر أن حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى اقليم الرشيدية، يسير العديد من المجالس الجماعية والاقليمية رغم أداءه السياسي الضعيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.