هل نجح أمزازي في إنجاز إصلاحات هيكلية بقطاع التعليم؟

نجح سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي في تحسين الأرقام والمؤشرات خصوصا في الشق المرتبط بتجويد التمدرس بالوسط القروي، إذ كشف تقرير صادر عن رئاسة الحكومة أن سعيد أمزازي تمكن خلال توليه لمنصبه الحكومي من الرفع من نسبة الفتيات المستفيدات من الاقسام الداخلية اذ انتقلت من %47 سنة 2016-2017 إلى %53 سنة2021-2020 (أي بزيادة 06 نقط) مع العلم أن نسبة الوسط القروي من هذه الفئة تمثل %58 مع الاخد بعين الاعتبار أن %42 المتبقية ينحدر جل أطفالها من الوسط القروي.

وتمكنت وزارة التربية الوطنية من زيادة عدد المستفيدات من المطاعم المدرسية واللواتي انتقلت نسبتهن من %49 سنة 2016-2017 إلى519 سنة 2020-2021. وتمثل نسبة الوسط القروي %94 ، علما أن %6 المتبقية تنتمي بشكل كبير إلى الوسط القروي.

وبخصوص النقل المدرسي كشف تقرير رئيس الحكومة أن نسبة الفتيات المستفيدات منه انتقلت من %43 سنة 2016-2017 إلى %50 سنة 2020- 2021 (أي بزيادة 07 نقط). وتمثل نسبة الوسط القروي %78 ، علما أن %22 المتبقية تنحدر جلها من الوسط القروي.

وكشف تقرير رئاسة الحكومة أن وزارة التربية الوطنية على عهد الوزير سعيد أمزازي نجحت في الزيادة من عدد المستفيدات والمستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية بشكل جد ملحوظ.

هذا، وتضمن ذات التقرير كون عدد المستفيدين من الداخليات بلغ حوالي 178.380 مستفید(ة) فيما بلغ عدد المستفيدين من المطاعم المدرسية حوالي 1.258.895 مستفید(ة). وقامت الحكومة لتحسين الوجبات المقدمة من تعميم الرفع من القيمة اليومية للمنح المخصصة وهو الشيء الذي سينعكس ايجابا على التحصيل العلمي للتلاميذ.

وبخصوص ورش النقل المدرسي، فقد بلغ مجموع المستفيدات والمستفيدين حوالي 357.554 مستفید(ة). وبالنسبة لبرنامج «تيسير» فقد بلغ مجموع الأسر المسجلة 1.607.543 أسرة ، وعدد التلاميذات والتلاميذ
المستفيدين حوالي 2.467.123 تلميذ(ة).

ويحسبُ لسعيد أمزازي الدينامية الكبيرة التي يعيشها قطاع التربية الوطنية، إذ تؤكد كل المعطيات الرسمية أن الحكومة حققت عدد من الانجازات لتحسين جاذبية المؤسسات التعليمية، من خلال تأهيل واستكمال البنيات التحتية المدرسية.

وكشفت الحكومة عن كون وزارة أمزازي قامت بتأهيل ما مجموعه 1410 مؤسسة تعليمية، وتعويض البناء المفكك ب 2668 حجرة دراسية.

وأكد ذات المصدر أنه على مستوى تطوير برامج الوقاية والحد من الهدر المدرسي وإرساء اليقظة، فقد وصل عدد تلاميذ برامج التربية غير النظامية 65.394، منهم 54.663 في إطار الفرصة الثانية الأساس و8.731 بالنسبة لمدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد.

وعمل سعيد أمزازي على تنظيم عملية قافلة التعبئة المجتمعية لإدماج الأطفال غير الممدرسين ليصل عدد الأطفال المسترجعن 30990 بالاضافة الى استفادة 2000 تلميذ(ة) من برنامج المواكبة التربوية.

ونجحت المملكة المغربية في تحقيق نسب جد مهمة في مجالات محورية من قبيل تعميم التعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التعليم بالقروي.

وكشف تقرير صادر عن رئيس الحكومة أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على عهد سعيد أمزازي استطاعت تحقيق نسـبة 72,5 % بخصوص تعميم التعليم الأولي بسبب زيادة عـدد الأطفـال المسـجيلن ليصـل إلى 910.428 ،وارتفـاع عـدد المربيـات والمربـون إلى 46.519 ، وكـذا ارتفـاع عـدد أقسـام التعليـم الأولي إلى 47682 قسمـا، بالإضافـة إلى إحـداث 4541 حجـرة دراسـية بالتعليـم الأولي فيما علـى مسـتوى تحقيـق إلزاميـة الولـوج بالنسـبة للفئـة العمريـة مـن 4 إلى 15سـنة تـم إحـداث 4541 حجـرة دراسـية بالتعليــم الأويل، ومــا مجموعــه 179 مؤسســة جديــدة برســم الدخــول المدرسي 2020-2021 منهــا 110 مؤسســة بالوسـط القـروي، وه تتـوزع الى 63 مدرسـة ابتدائيـة و15 مدرسـة جماعاتيـة و56 ثانويـة اعداديـة و60 ثانويـة تأهيليـة.

ومباشرة بعد ولوجه لوزارة التربية الوطنية سارع سعيد أمزازي إلى ابتكار عدة حلول استجابة لمطالب مختلف الفئات، وقد مكنت هذه الحلول من تغطيــة الحاجيــات مــن أطــر التدريــس وفي الوقت نفسه خلق إطــار منظومــة التوظيــف الجهــوي، وهو ما مكن من توظيــف مــا مجموعــه 8300 أسـتاذا للتعليـم الإبتـدائي و6700 أسـتاذا للتعليـم الثانـوي برسـم الموسـم الـدرايسي 2020-2021 . وقامت الحكومة بتكويـن مـا مجموعـه 6800 أسـتاذ للتعليـم الإبتـدائي و8200 أسـتاذا للتعليـم الثانـوي و2000 إطـار للدعـم الإداري والتربـوي والإجتماعي برسـم الموسـم الـدراسي 2021-2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *