هل وزع العثماني التزكيات على المقربين منه؟

يبدو أن تزكيات الإنتخابات المقبلة ، ستفجر حزب العدالة و التنمية قبل حلول موعد الإقتراع.

و تشهد تنظيمات الحزب في العديد من الأقاليم حالة من الغليان بسبب انفراد الأمانة العامة للحزب بتزكية المرشحين للإنتخابات البرلمانية خصوصاً.

و يسيطر قادة الحزب ووزرائه على سلطة ترشيح أصدقائهم و أقربائهم و مواليهم للإنتخابات ، فيما تم إقصاء عدد من معارضيهم كما هو الحال في سيدي قاسم و تزنيت و القنيطرة و أكادير و طنجة.

الامين العام للحزب سعد الدين العثماني ، و الذي توجه له انتقادات حادة من طرف عدة تنظيمات إقليمية للبيجدي بسبب تزكيات الترشيح ، منح التزكية لثلاثة من مستشاريه في رئاسة الحكومة وهم جامع المعتصم مدير ديوانه ، و مستشاريه سعيد خيرون و محمد العيادي.

البيجيدي أعاد تزكية جامع المعتصم للإنتخابات الجماعية بسلا ، وهو الذي يشغل حاليا رئيس مجلس المدينة و محمد العيادي الذي يخوض الإنتخابات لأول مرة في دائرة سيدي سليمان التي توصف بـ”دائرة الموت” ، و سعيد خيرون بالقصر الكبير.

عبد العلي حامي الدين، برلماني حزب العدالة والتنمية في مجلس المستشارين، كان قد اعتذر عن الترشح في دائرة سيدي سليمان بعد اتخاذ الأمانة العامة للحزب قرارا بهذا الشأن ، إثر التشطيب عليه من اللوائح الإنتخابية.

وطالب الأمانة العامة للحزب بالإسراع بتزكية وكيل آخر مكانه، معتبرا أن قرار اعتذاره يعود إلى تأخر القضاء في البت في موضوع التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *