هل يتكرر سيناريو نعيمة بعد إختفاء طفل ضواحي تنغير؟

اهتزت قمم جبال الأطلس الكبير أول امس الخميس,على وقع حالة اختفاء غامضة لطفل صغير يبلغ من العمر أربع سنوات بدوار أكليم أمسكار الواقع في النفوذ الترابي لإقليم تنغير.

وأكدت مصادر محلية وفقاً لما صرحت به أم الطفل المسمى اسماعيل أنه اختفى زوال يوم الخميس بعدما لحق بأخيه الأكبر الذي كان يرعى الغنم, و بعد عودتهما الى المنزل, تفاجئ بعدم قدوم الطفل الصغير لتبدأ القصة.

وكشفت المصادر نفسها أن ساكنة الدواوير المجاورة لمنزل الطفل تعبأت للبحث عنه ليلاً لكن دون جدوى, مشيرة الى أن السلطات المحلية و رجال الدرك الملكي و الوقاية المدنية مستعينة بالكلاب المدربة قد باشرت عملية البحث عن الطفل الذي لازال لحدود الساعة مختفياً.

وأطلقت عائلة الطفل البريئ اسماعيل على شبكات التواصل الاجتماعي نداءاً واسعاً ناشرة بذلك صورته و معلومات عنه, تناشد فيه الجميع الى مساعدتها على إيجاد فلذة كبدها.

وخلفت هذه الواقعة صدمة بين أفراد أسرة الطفل و أقارب, وعم الدوار الذي ينحذر منه الطفل موجة حزن شديد لإختفاءه الذي حيّر الجميع, جاهلين بذلك مصيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *