هل يشارك وهبي في حكومة أخنوش؟

تساءل الصحفي المغربي مصطفى الفن في تدوينة جديدة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسوك”.. قائلا “هل يمكن أن يشارك البام في حكومة بقيادة حزب الأحرار رغم هذه الملاسنات الحادة التي طبعت أحيانا العلاقة بين الحزبين؟”

وقال المتحدث نفسه أن البام خلق أصلا ليشارك في الحكومة وربما في الحكم ايضا..

وأضاف قائلاً “لكن السياق السياسي الذي عبرته البلاد في وقت سابق هو الذي فرض على هذا الحزب البقاء في دكة الاحتياط”.

وتابع المتحدث ذاته قائلاً “وأكيد أن البام اليوم هو بولادة ثانية ونسخة ثانية خاصة مع مجيء أمين عام جديد اسمه عبد اللطيف وهبي..وأكاد أقول إننا أمام حزب عادي وبعلاقات عادية مع جميع الأحزاب ومع المجتمع أيضا”.

وأصاف “وهو ما يعني أن هذه الملاسنات الحادة بين البام والأحرار هي ليست جزءا من برامج الحزبين أو جزءا من خطهما السياسي.. والواقع أن ما وقع ما بين الحزبين مفهوم ومتفهم وربما مبرر أيضا”.

وتساءل الصحفي مصطفى الفن في تدوينته لماذا؟

لأن هذه الملاسنات كانت محكومة بسياق سياسي وانتخابي هو اليوم جزء من الماضي بعد الإعلان عن نتائج اقتراع الثامن من شتنبر.

والمؤكد منه أن سياق ما قبل الاقتراع ليس هو سياق ما بعد الاقتراع الذي تحكمه بالطبع معايير أخرى ومنطق آخر في المفاوضات الممهدة لتشكيل الحكومة.

وربما لهذا السبب، اتصل عبد اللطيف وهبي، مباشرة بعد إعلان نتائج هذه الاستحقاقات، ببعض الأمناء العامين للأحزاب قصد تهنئتهم على الفوز بالانتخابات.

عزيز أخنوش ونزار بركة من ضمن هؤلاء الأمناء العامين الذين اتصل بهم أمين عام الأصالة والمعاصرة من أجل التهنئة لأن الدافع هنا هو التفكير في مستقبل الوطن وليس العودة إلى جراحات الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *