وثيقة أمريكية: قطر وتركيا دعمتا إنشاء “إمارة إسلامية” في سوريا

كشفت وثيقة مسربة من وزارة الدفاع الأمريكية، عن موافقة قطر وتركيا، بالتنسيق مع بعض الدول الغربية عن إقامة “إمارة إسلامية”، في شرق سوريا، في مقابل إسقاط النظام السوري، بقيادة بشار الأسد.

وأضافت الوثيقة المسربة، أن وكالة الاستخبارات الأمريكية عقب الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2011، تأكدت من قيام بعض الحكومات الغربية بالتوافق مع قطر وتركيا، بدعم إنشاء دولة “إمارة إسلامية” داعشية.

وأوضحت الوثيقة، أن التحالف، اعتبر أن تنظيم داعش الإرهابي، سيكون أداة قوية تساعدهم على تغيير النظام في سوريا، وإسقاط بشار الأسد.

وأشارت الوثيقة المصنفة تحت سري للغاية، بتاريخ 12 أغسطس(آب) 2012، وعممت على نطاق واسع بين مختلف الوكالات الأمنية الأمريكية، بما في ذلك القيادة المركزية ووكالة الإستخبارات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووزارة الخارجية ووكالات أخرى، إلى توقع المخابرات الأمريكية صعود داعش، ولم تضع توصيفاً واضحاً للتنظيم باعباره كعدو، لكنها صورت التنظيم الإرهابي كحليف إستراتيجي محتمل للولايات المتحدة.

وضمت الوثيقة الأمريكية المسربة، عدداً من النقاط أهمها:

أولاً: تنظيم القاعدة “جبهة النصرة”، يقود المعارضة في سوريا، قبل انقلاب أبو محمد الجولاني على أيمن الظواهري.
ثانياً: الغرب متحالف مع جماعات وكيانات المعارضة في سوريا ويدعمها بقوة.

ثالثا: إنشاء ما يسمى بـ “الدولة الإسلامية” الوليدة أصبح واقعاً مع بداية الحرب الأهلية السورية.

رابعاً: إنشاء “إمارة سلفية” في شرق سوريا هو “بالضبط”، ما تريده القوى الخارجية الداعمة للمعارضة، مثل قطر وتركيا، وبعض الدول الغربية، من أجل إضعاف حكومة الأسد.

خامساً: اقتراح إنشاء مناطق “ملاذات آمنة” في المناطق التي غزاها المتمردين الإسلاميين على غرار النموذج الليبي.

سادساً: ما تسمى بالدولة الإسلامية “داعش”، يمكن أن تكون مدمرة لوحدة العراق، في ظل المد الشيعي، ويمكن أن تؤدي إلى تجديد ودخول المزيد من العناصر الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *