وزير الأوقاف للعلماء الأفارقة : هناك حاجة للاشتغال على أهداف واضحة مع مختلف شركاء المملكة الروحيين

وسام مجد

قال أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في كلمة له اليوم خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ان هناك حاجة لوجوب الاشتغال على بينة من وضوح الأهداف وتزايد اليقين بضرورة قيام المؤسسة والحاجة إليها والانتظارات التي خلقها قيامها وما يمكن أن تحققه بعزمها وإرادتها أكثر من وسائلها.

وأضاف التوفيق أن رصيد المؤسسة هو القيمة البشرية والروحية لأعضائها، بما يبلغونه ويحملونه للناس من الكلمة الطيبة والتعاون مع الفضلاء في جميع الخيرات .

وأكد التوفيق العزم على المرور في الإنجاز إلى ما بعد مرحلة التأسيس، وذلك بعمليات على صعيد المؤسسة عامة، منها ما هو مسجل في جدول أعمال هذه الجلسة، ومنها ما هو خاص بكل بلد، حسب ما يتفق عليه مجلس رؤساء الفروع وأعضائها؛

مراعاة تفاوت الوضع في البلدان، حيث ينبغي أن يكون الالتزام بالأهداف عاما والتمسك بخصوصيات كل بلد من البلدان، ولاسيما في ما يتعلق باحترام المؤسسات المحلية والقواعد الجارية.

وطالب التوفيق بتسجيل بما ورد في ملاحظات بعض الرؤساء من ترحيب مختلف الأطياف بالمؤسسة، فإذا كنا قد أكدنا غير ما مرة على وجوب الاحتياط في التعامل والتفاهم مع جميع الفرقاء والفعاليات على صعيد كل بلد حتى يفهم الناس أهداف المؤسسة على حقيقتها من إرادة جلب النفع للجميع، فإننا قد سعدنا بما عبر عنه بعض رؤساء الفروع من الحماس للمؤسسة في بلدانهم وهو كسب أساسي أول، كسب واعد بما سيتحقق على أساسه من العمل القاصد والتعاون النافذ، وتتوقف إدامة مثل هذا الاستعداد على النموذجية الأخلاقية للمنتمين للمؤسسة وعلى حسن التواصل وإعطاء البراهين العملية على الصدق من جهة والمصداقية من جهة أخرى، إلى غير ذلك من الشروط والسمات التي ينبغي أن تلازم المؤسسة في كل مراحلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *