وفاة الفنان الكوميدي نور الدين بكر.. فهل سيتذكره الوزير؟

هاشتاغ.الرباط

تلقى الجسم الفنّي صباح اليوم الجمعة خبر وفاة احد أعمدة الفن الكوميدي بالمغرب، ويتعلق الأمر بالفنان المغربي نورالدين بكر الذي وافته المنية عن سن يناهز 70 سنة وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

الخبر كشفه مصدر مقرب من عائلة الفنان المذكور، حيث أكد أن الفقيد قد أسلم الروح إلى بارئها هذا الصباح بعد معاناة طويلة مع داء السرطان الذي نخر جسمه لسنوات طويلة.

ويُعدّ نور الدين بكر من أشهر الكوميديين المغاربة، عاش أوج عطائه الفني في فترة التسعينات مع فرقة مسرح الحي التي قدم معها أفضل المسرحيات في تلك الفترة، من بينها “شرح ملح” و”حب وتبن” سنة 1998، بالإضافة مسلسلات عدة، أشهرها مسلسل “سرب الحمام” سنة 1998 مع رشيد الوالي، ومجموعة من السيتكومات والمسرحيات التي بصم من خلالها الراحل على مشوار مهني حافل بالنجاحات قبل أن يبعده المرض عن الساحة الفنية.

وفي سياق ذي صلة بالموضوع، فإنه قلّ ما نرى وزيراً أو مسؤولا حكوميا يعزي أو يواسي عائلة فنان توفي أو يصدر قراراً يرمي مثلاً الى رد الاعتبار لاسم كنور الدين بكر الذي يعتبر عموداً من أعمدة الفن بالمغرب.

وتبقى كل التساؤلات مطروحة لاسيما أنه لم يسبق أن لوحظ وزير في جنازة فنان ما عدى زملاءه في الفن، الذي بحضرون ويواسون عائلته.

ويعاني الفنان المغربي الكثير من الاشكالات التي تنتظر إلتفاتة حقيقية من لدن المسؤولين الوصيين على القطاع الثقافي بالمغرب، خاصة أنه خلال الآونة الأخيرة أصبح وجوه معينة تحتكر جل مثل هكذا من الأعمال الفنية لاسواء فيما يتعلق بالسينما او المسرح والى غير ذلك من المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.