” ويستمينيستر ” منظمة لدعم الديمقراطيات أم غطاء مخابراتي شق قلب البرلمان المغربي؟

موقع هاشتاغ – الرباط

لا حديث في الأوساط السياسية والصحافية المغربية مؤخرا إلا عن منظمة « ويستمينستر » لدعم برلمانات الديمقراطيات الناشئة، بعدما استقرت هذه المنظمة ذات الأهداف المجهولة بمقر مجلس المستشارين وبعرض سخي من قبل رئيس المجلس حكيم بنشماش، الذي مكن أربعة موظفين من هذه الهيئة التابعة للسفارة البريطانية من طابق كامل في العمارة التي يكتريها المجلس بالقرب من مقره الرئيسي، وبسعة تصل ل160 متر مربع، في وقت كان فيه موظفو المجلس يقضون أيام عملهم، متسكعين في مقاهي شارع محمد الخامس، لافتقار المجلس لمكاتب تأويهم.

وحصل موقع هاشتاغ على إفادات تؤكد أن رئاسة المجلس مكنت منظمة « ويستمينستر » من كامل العتاد الإلكتروني الذي تحتاجه وكل أجهزة الاتصال المطلوبة لأداء عمل اقتصر في الظاهر على شراكات في تنظيم ندوات وملتقيات، وهو الأمر الذي يغري كثيرا رئيس الغرفة الثانية.

لكن الخفي في الموضوع هو أن رئاسة المجلس ووفق مصادر جد مطلعة كشفت أن المنظمة البريطانية حصلت على تأشيرة أكثر جاذبية للوصول بسهولة غير متوقعة لكل الوثائق والمسندات بما في ذلك تلك المشمولة بسرية يضمنها القانون.

مصادر الموقع أضافت أن أهداف المنظمة المثيرة للجدل لازالت غامضة، ففيما يؤكد مسؤولو مجلس المستشارين أن الرئاسة الحالية للمجلس لم تقم سوى بالتوقيع على استمرار سريان اتفاقية وقعها رئيسي مجلسي البرلمان السابقين الشيخ بيد الله وعبد الواحد الراضي، تصريح يكذبه مصدر الموقع المطلع الذي نفى أن يكون الشيخ محمد بيد الله قد وقع اتفاقية بمثل سخاء حكيم بنشماش، الذي وضع مؤسسة تشريعية على طبق من ذهب لصالح منظمة مجهولة الأهداف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *