يونس لقطارني يكتب: المغرب يربح المعركة بمكالمة هاتفية ضد حزب بوديموس

يونس لقطارني يكتب: المغرب يربح المعركة بمكالمة هاتفية ضد حزب بوديموس الاسباني الداعم للجبهة الانفصالية

يعد استقبال يوم الجمعة الماضي، كاتب الدولة الاسباني للحقوق الاجتماعية ناتشو آلفاريز المنتمي لحزب بوديموس وفدا عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية في مقر وزارته مجموعة تقودها الانفصالية اسويلمة بيروك، بحجة “مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

ونقلت الجبهة الانفصالية تعهدا من الوزير الإسباني بالتعاون معها، فيما يخص مساعدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

و يأتي “استفزاز” حزب “بوديموس”، الذي لا يخفي تأييده المطلق لجبهة البوليساريو، في ظل توجس كبير طبع علاقات البلدين خلال الشهرين الأخيرين، بسبب ترسيم المغرب حدوده البحرية الجنوبية، وكذا قراره إغلاق الباب أمام تجارة “التهريب المعيشي” عبر معبر “طارخال 2″، ما تسبب في خنق اقتصاد مدينة سبتة المحتلة.

إن موقف حزب “بوديموس” لا يمكن فصله عما يحدث اليوم في سبتة المحتلة، في ظل النتائج الهزيلة التي حققها الحزب في الانتخابات الأخيرة، مقابل طموحه في التموقع داخل المدينة، وكذا عن الإجراءات التي يقوم بها المغرب فيما يخص التهريب المعيشي لذلك الحزب يحاول أن يمارس الضغط على المغرب من خلال ورقة الصحراء المغربية، وأن يجره إلى صراع مع الحكومة الإسبانية،لكن هذه الاخيرة تتبرأ من ما تم نشره وانه لا يمثل موقف الحكومة الإسبانية”، وأن “موقف إسبانيا لم يتغير باعتباره سياسة دولة”.

وأكدت المسؤولة الحكومية ذاتها أن إسبانيا لا تعترف بـ”الجمهورية الصحراوية”، مضيفة أن “مدريد تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *